بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٣٣٣
ساجد راغب راهب إخوانه المساكين، وأنصاره قوم آخرون، (1) وسيكون في زمانه أزل و زلازل (2) وقتل، اسمه أحمد ومحمد الأمين من الباقين الأولين، (3) يؤمن بالكتب كلها، ويصدق جميع المرسلين، (4) أمته مرحومة مباركة، (5) لهم ساعات موقتات يؤذنون فيها بالصلوات، فبه صدق فإنه أخوك. (6) يا موسى إنه أميني (7) وهو عبد مصدق مبارك له فيما وضع يده عليه، ويبارك عليه، (8) كذلك كان في علمي، وكذلك خلقته، به أفتح الساعة، وبأمته أختم مفاتيح الدنيا، (9) فمر ظلمة بني إسرائيل أن لا يدرسوا اسمه ولا يخذلوه وإنهم لفاعلون، وحبه لي حسنة، وأنا معه وأنا من حزبه (10) وهو من حزبي وحزبي هم الغالبون. يا موسى أنت عبدي وأنا إلهك، لا تستذل الحقير الفقير، ولا تغبط الغني بشئ يسير، وكن عند ذكري خاشعا، وعند تلاوة رحمتي طامعا، فأسمعني لذاذة التوراة بصوت خاشع حزين، اطمئن عند ذكري، واعبدني ولا تشرك بي، إني أنا السيد الكبير، إني خلقتك من نطفة من ماء مهين من طينة أخرجتها من أرض ذليلة ممسوحة (11) فكانت

(1) إذ لم يكن أنصاره صلى الله عليه وآله من قريش ومن قومه فتأمل. منه رحمه الله.
(2) الأزل بالفتح مصدر أزل يأزل: وقع في ضيق وشدة، أو بالكسر بمعنى الداهية. الزلازل الشدائد والأهوال.
(3) في الروضة: من الباقين من ثلة الأولين الماضين.
(4) أي يظهر صدقهم لأنه يظهر صدق نفسه بالمعجزة ويخبر بصدقهم فيظهر صدقهم أيضا فتأمل منه ره.
(5) في الروضة هنا زيادة وهي هذه: ما بقوا في الدين على حقائقه.
(6) في الروضة: يؤدون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيده نافلته، فبه فصدق، ومنهاجه فاتبع فإنه أخوك.
(7) في الروضة: انه أمي. وفيه: ويبارك عليه.
(8) في المصدر: نبارك عليه. وفى الروضة مثل المتن.
(9) أي بأمته ينقطع القتال والفتح أو فتح جميع الأمور، وعلى التقديرين كناية عن اتصال أمته بالقيامة والله أعلم. منه رحمه الله.
(10) كناية عن النصرة. أي انى انصره واعينه.
(11) هكذا في النسخ. وفى المصدر والروضة: " ممشوجة " أي مخطوطة من عناصر شتى وأنواع مختلفة.
(٣٣٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 1 نقش خاتم موسى وهارون عليهما السلام وعلل تسميتهما و بعض أحوالهما، وفيه 20 حديثا. 1
3 باب 2 أحوال موسى عليه السلام من حين ولادته إلى نبوته، وفيه 21 حديثا. 13
4 باب 3 معنى قوله تعالى: (فاخلع نعليك) وقول موسى عليه السلام: (واحلل عقدة من لساني) وأنه لم سمي الجبل طور سيناء، وفيه خمسة أحاديث. 64
5 باب 4 بعثة موسى وهارون عليهما السلام على فرعون، وأحوال فرعون وأصحابه وغرقهم، وما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك، وإيمان السحرة وأحوالهم، وفيه 61 حديثا 67
6 باب 5 أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون، وفيه ستة أحاديث 157
7 باب 6 خروج موسى عليه السلام من الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه، وفيه 21 حديثا. 165
8 باب 7 نزول التوراة وسؤال الرؤية وعبادة العجل وما يتعلق بها، وفيه 51 حديثا. 195
9 باب 8 قصة قارون، وفيه خمسة أحاديث. 249
10 باب 9 قصة ذبح البقرة، وفيه سبعة أحاديث. 259
11 باب 10 قصص موسى وخضر عليهما السلام، وفيه 55 حديثا. 278
12 باب 11 ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما أوحي إليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله وفيه 80 حديثا. 323
13 باب 12 وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع قبرهما، وبعض أحوال يوشع بن نون عليه السلام، وفيه 22 حديثا. 363
14 باب 13 تمام قصة بلعم بن باعور، وفيه ثلاثة أحاديث. 377
15 باب 14 قصة حزقيل عليه السلام، وفيه تسعة أحاديث. 381
16 باب 15 قصص إسماعيل الذي سماه الله صادق الوعد وبيان أنه غير إسماعيل بن إبراهيم، وفيه سبعة أحاديث. 388
17 باب 16 قصة إلياس وإليا واليسع عليهم السلام، وفيه عشرة أحاديث. 392
18 باب 17 قصص ذي الكفل عليه السلام، وفيه حديثان. 404
19 باب 18 قصص لقمان وحكمه، وفيه 28 حديثا. 408
20 باب 19 قصص إشموئيل عليه السلام وتالوت وجالوت وتابوت السكينة، وفيه 22 حديثا. 435