بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١٠٣
وتتغافل " وتضع كل ذات حمل حملها " قال: امرأة تموت حاملة تضع حملها يوم القيامة " وترى الناس سكارى " قال: من الخوف والفزع متحيرين. (1) " ص 435 " 12 - تفسير علي بن إبراهيم: " يدبر الامر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه " يعني الأمور التي يدبرها والامر والنهي الذي أمر به وأعمال العباد كل هذا يظهره يوم القيامة فيكون مقدار ذلك اليوم ألف سنة من سني الدنيا. " ص 511 " 13 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا " فان القوم كانوا في القبور فلما قاموا حسبوا أنهم كانوا نياما قالوا: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا؟ قال الملائكة: " هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ". " ص 552 " 14 - تفسير علي بن إبراهيم: " وامتازوا اليوم أيها المجرمون " قال: إذا جمع الله الخلق يوم القيامة بقوا قياما على أقدامهم حتى يلجمهم العرق فينادوا: يا رب حاسبنا ولو إلى النار، قال: فيبعث الله رياحا فيضرب بينهم وينادي مناد: " وامتازوا اليوم أيها المجرمون " فيميز بينهم فصار المجرمون في النار، ومن كان في قلبه إيمان صار إلى الجنة. " ص 552 " 15 - تفسير علي بن إبراهيم: " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان " فإذا كان يوم القيامة أحاطت سماء الدنيا بالأرض، وأحاطت السماء الثانية بسماء الدنيا، وأحاطت السماء الثالثة بالسماء الثانية وأحاطت كل سماء بالذي يليها، ثم ينادي مناد: " يا معشر الجن والإنس " إلى قوله:
" بسلطان " أي بحجة. " ص 659 - 660 " 16 - أمالي الطوسي: في كتاب كتبه أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر: يا عباد الله إن بعد البعث ما هو أشد من القبر، يوم يشيب فيه الصغير، و يسكر فيه الكبير، (2) ويسقط فيه الجنين، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت، يوم عبوس قمطرير، يوم كان شره مستطيرا، إن فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب

(1) في المصدر: قال: يعنى ذاهبة عقولهم من الخوف اه‍. م (2) في المصدر: ويسكر منه الكبير. م
(١٠٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * بقية أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 3 إثبات الحشر وكيفيته وكفر من أنكره، وفيه 31 حديثا. 1
3 باب 4 أسماء القيامة واليوم الذي تقوم فيه، وأنه لا يعلم وقتها إلا الله، وفيه 15 حديثا. 54
4 باب 5 صفحة المحشر، وفيه 63 حديثا. 62
5 باب 6 مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها، وأنه يؤتى بجهنم فيها، وفيه 11 حديثا. 121
6 باب 7 ذكر كثرة أمة محمد صلى الله عليه وآله في القيامة، وعدد صفوف الناس فيها، وحملة العرش فيها، وفيها ستة أحاديث. 130
7 باب 8 أحوال المتقين والمجرمين في القيامة، وفيه 147 حديثا. 131
8 باب ثامن آخر في ذكر الركبان يوم القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 230
9 باب 9 أنه يدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة، وأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصهره، وفيه 12 حديثا. 237
10 باب 10 الميزان، وفيه عشرة أحاديث. 242
11 باب 11 محاسبة العباد وحكمه تعالى في مظالمهم وما يسألهم عنه، وفيه حشر الوحوش، فيه 51 حديثا. 253
12 باب 12 السؤال عن الرسل والأمم، وفيه تسعة أحاديث. 277
13 باب 13 ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة، وفيه ثلاثة أحاديث. 285
14 باب 14 ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 286
15 باب 15 الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها، وفيه 79 حديثا. 290
16 باب 16 تطاير الكتب وإنطاق الجوارح، وسائر الشهداء في القيامة، وفيه 22 حديثا 306
17 باب 17 الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وفيه 35 حديثا. 326