أخيرا أشرقت الروح - لمياء حمادة - الصفحة ٩٥
ورواه ابن ماجة أيضا في صحيحه في أبواب النكاح في باب الارضاع بعد فصال.
ورواه البيهقي أيضا في سننه (ج 7) في باب رضاع الكبير بطريقين، ثم قال: رواه البخاري في الصحيح. انتهى.
ورواه الإمام الشافعي أيضا في مسنده في كتاب الرضاع (ص 877).
التعليق ولعل هذا الحديث أبطل من جميع ما تقدم ذكره على لسان عائشة مما نسبته إلى النبي صلى الله عليه وآله من الأحاديث الكاذبة.
وهل يعقل أن يأمر النبي صلى الله عليه وآله بالرضاع في حال الكبر، كما ادعته عائشة في سالم مولى أبي حذيفة؟.
ولو سلم جواز ذلك بمعنى تأثير الرضاع في هذه الحال في نشر الحرمة وحصول المحرمية، فكيف يأمر النبي صلى الله عليه وآله بأن يرتضع الرجل الأجنبي من ثدي المرأة الأجنبية، إذ من الواضح المعلوم أن الرضاع مما لا يوجب نشر الحرمة إلا إذا كان من الثدي، وإلا فلا ينشر الحرمة ولا تحصل المحرمية.
وهل ذلك - أي ارتضاع الرجل الأجنبي من ثدي المرأة الأجنبية - إلا مما يضحك به الثكلى، فكيف تدون مثل هذه الأباطيل الكاذبة في الكتب الفقهية وينسب إلى النبي الأعظم صلى الله عليه وآله.
وهل ذلك وأمثاله إلا مصيبة على الإسلام والمسلمين قد أوردتها عائشة وأناس من حملة الأحاديث ورواة الأخبار؟!. إنا لله وإنا إليه
(٩٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 101 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 المقدمة 5
2 النور الذي دفعني إلى التمسك بمذهب أهل البيت عليهم السلام 7
3 التمهيد 22
4 الباب الأول عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وآله 25
5 الفصل الأول زوجات النبي صلى الله عليه وآله وعائشة 27
6 ترتيب أزواجه 27
7 هل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي صلى الله عليه وآله 29
8 من حياته الزوجية 32
9 عائشة نسبها، مولدها وكنيتها 33
10 زواجها من النبي صلى الله عليه وآله 35
11 سنة زواجها وعمرها 35
12 رد على مايك 38
13 الفصل الثاني: صفات عائشة 39
14 أمومة المؤمنين 39
15 عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وآله 40
16 غيرة عائشة 46
17 عائشة وحب الدنيا 54
18 الفصل الثالث عبثية منهج عائشة 57
19 إساءات عائشة وسخريتها 57
20 عائشة مهملة 60
21 أم المؤمنين تشهد على نفسها 62
22 جمال عائشة وحظوتها 65
23 هل كان النبي صلى الله عليه وآله يحب عائشة؟ 67
24 نقض قولها بأن الرسول صلى الله عليه وآله يحبها 69
25 نقض قولها: يحبها لأنها ابنة أبي بكر 71
26 لم تكن أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وآله، وإنما أفضلهن خديجة 73
27 استسلام عائشة في حديثها عن رسول الله صلى الله عليه وآله إلى العاطفة 75
28 رد دعوى أم المؤمنين عائشة بأن النبي صلى الله عليه وآله قضى وهو على صدرها 77
29 رد دعوى أم المؤمنين عائشة بأن الملك نزل بصورتها 81
30 أسباب عدة ترجح تقديم حديث أم سلمة على حديث عائشة 82
31 عائشة تحدث الرجال بما جرى بينها وبين النبي صلى الله عليه وآله مما يقبح ذكره 86
32 وماذا عن الأباطيل التي تنسبها عائشة إلى النبي صلى الله عليه وآله؟ 90
33 أقول: 92
34 عائشة عليها التأويل ونحن علينا التسديد 93
35 وعلى هذا كان أزواج النبي صلى الله عليه وآله في رضاعة الكبير 94
36 التعليق 95
37 الباب الثاني عائشة ما بعد حياة النبي صلى الله عليه وآله 101
38 الفصل الأول الفتنة على ظهر الجمل 103
39 عائشة تبغض عليا عليه السلام وتحسده وقد سرت بقتله عليه السلام 103
40 عائشة فيما بعد النبي صلى الله عليه وآله 106
41 موقف عائشة ضد علي عليه السلام 112
42 وقرن في بيوتكن ولا تبرجن 113
43 الله ورسوله أمرا نساء النبي صلى الله عليه وآله بلزوم البيت 116
44 القائدة هي أم المؤمنين 119
45 الفصل الثاني أشلاء أخيرة من سيرتها 123
46 أم المؤمنين تجتهد وتغير سنة النبي صلى الله عليه وآله 123
47 فاطمة عليه السلام وعائشة (رض) 128
48 تحذير النبي صلى الله عليه وآله من عائشة وفتنتها 129
49 ندم عائشة لمحاربتها علي عليه السلام 132
50 ود النبي صلى الله عليه وآله أن تموت عائشة في حياته فيهيأها ويدفنها 135
51 من أين لك هذا يا عائشة؟ 136
52 وفاة عائشة ودفنها بالليل 140
53 خاتمة البحث 143