مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٨ - الصفحة ٨
قال: لأن الله أمر نبيه أن يعرف الخلق أنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى.. قال: والمعنى: إنهم يسألون هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي، أم أضاعوها أو أهملوها؟! فتكون عليهم المطالبة والتبعة. انتهى كلام الواحدي.
وحسبك أن ابن حجر عدها في الباب 11 من الصواعق في الآيات النازلة فيهم، فكانت الآية الرابعة، وقد أطال الكلام فيها. فراجع " (1).
* * *

(1) أنظر: الصواعق المحرقة: 229 - الطبعة الحديثة -.
(٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 5 7 8 9 10 11 12 13 ... » »»
الفهرست