شهداء أهل البيت (ع) قمر بني هاشم - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٧٩
الذي لم يزل يرن رجع صداه المؤلم في مسامع القرون والأجيال مذكرا بما أبداه أبو الفضل من إباء وشمم وكرم وإقدام وتضحية دون الشرع القديم.
أمان الشمر للعباس وأخوته:
وبادر الخبيث الدنس شمر بن ذي الجوشن إلى سيده ابن مرجانة فأخذ منه أمانا لأبي الفضل وأخوته الممجدين، وقد ظن أنه سيخدعهم، ويفردهم عن أخيهم أبي الأحرار، وبذلك يضعف جيش الإمام، لأنه يخسر هؤلاء الأبطال الذين هم من أشجع فرسان العرب، وجاء الخبيث يشتد كالكلب، وقد وقف أمام جيش الحسين، وهتف مناديا:
" أين بنو أختنا العباس، وإخوته؟.. ".
وهبت الفتية كالأسود، فقالوا له:
" ما تريد يا ابن ذي الجوشن؟.. ".
(٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 ... » »»
الفهرست