حليف مخزوم (عمار بن ياسر) - صدر الدين شرف الدين - الصفحة ١٠
صدر الدين بقلم: أبيه حجة الإسلام السيد عبد الحسين شرف الدين إذا كان الحديث على صعيد الحق، فلن أعاب بشهادة أدلي بها إلى الناس في فضل ولد من أولادي وقفت منه على فضل لو رأيته - شهد الله - لعدو من أعدائي لما تمالكت دون الاعجاب به، ولما ملكت إلا إعلان ما أعجبني منه.
وقد قرأت ولدي صدر الدين فيما يقدمه من قصة عمار بن ياسر، أو قصة الإسلام في هذا الكتاب، وقرأته مئات المرات قبل ذلك. ومن مارس كاتبا وكرر قراءته ووقف من حبه والإعجاب به عند حد، فإني أشهد أنني مارست صدر الدين وكررت قراءته ولم يقف حبي له وإعجابي به عند حد، بل كنت - باطراد - أجده ناميا صاعدا كل سطر منه يفتح علي حبا جديدا، ويأخذني منه بإعجاب جديد شديد، بما ينشئ من آفاق ويولد من أبكار.
ولا أحب أن أطلق هذه الشهادة إطلاقا، وأرسلها من غير تحديد ولا كشف عما أخذني منه كما أخذ غيري فيما أقدر.
أخذني منه في جانب الفكرة عمقه، وبعد غوره وعدم اكتفائه بالميسور مما يعرض للأذهان التي تؤثر العافية على التعب،
(١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 4 5 7 8 9 10 11 12 13 14 15 ... » »»
الفهرست