غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٦
في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ينادي يوم القيامة الباب الثالث والثلاثون والمائة في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ينادي يوم القيامة من طريق العامة وفيه حديثان الأول: أبو المؤيد موفق بن أحمد في كتاب الفضائل قال: ذكر الإمام محمد بن أحمد بن شاذان أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين الصالح عن محمد بن علي الأعرج عن محمد بن الحسين بن عبد الوهاب عن علي بن الحسين عن الربيع بن يزيد الرقاشي عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا كان يوم القيامة ينادى علي بن أبي طالب بسبعة أسماء: يا صديق: يا دال يا عابد يا هادي يا مهدي يا فتى يا علي، مر أنت وشيعتك إلى الجنة بغير حساب " (1).
الثاني: إبراهيم بن محمد الحمويني قال: أخبرني الشيخ أبو عبد الله، أخبرني الشيخ أبو اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر، أنبأنا القاضي عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، أنبأنا عبد الجبار بن محمد الحواري البيهقي، أنبأنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي قال: أنبأنا أبو منصور البغدادي، أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء، أنبأنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن حفص الخثعمي، أنبأنا إسماعيل بن موسى، أنبأ علي بن يزيد الدهان عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر فيقال لي: ارق فأكون أعلاه، ثم ينادي مناد: أين علي، فيكون دوني بمرقاة، فيعلم جميع الخلائق أن محمدا سيد المرسلين وأن عليا سيد الوصيين ". قال أنس: فقام إليه رجل منا - يعني من الأنصار - فقال: يا رسول الله فمن يبغض عليا بعد هذا؟
فقال: " يا أخا الأنصار، لا يبغضه من قريش إلا سفحي، ولا من الأنصار إلا اليهود، ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي " (2).

(١) المناقب: ٣١٩ / ح 323.
(2) فرائد السمطين: 1 / 134 / ب 22 / ح 97.
(٢٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الثلاثون والمائة في زهد أمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه ثلاثون حديثا 5
2 الباب الحادي والثلاثون والمائة في خوفه من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخبر ضرار وخبر أبي الدرداء، وطلاقه الدنيا ثلاثا من طريق العامة وفيه عشرة أحاديث 16
3 الباب الثاني والثلاثون والمائة في خوفه عليه السلام من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخبر ضرار، وتصور الدنيا له عليه السلام وطلاقه الدنيا من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث 21
4 الباب الثالث والثلاثون والمائة في أن أمير المؤمنين عليه السلام ينادي يوم القيامة من طريق العامة وفيه حديثان 26
5 الباب الرابع والثلاثون والمائة في أن عليا ينادي يوم القيامة من طريق الخاصة وفيه حديث واحد 27
6 الباب الخامس والثلاثون والمائة في أن الركبان الأربعة يوم القيامة منهم أمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث 28
7 الباب السادس والثلاثون والمائة في ان الركبان يوم القيامة أربعة منهم علي عليه السلام من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث 30
8 الباب السابع والثلاثون والمائة في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم القيامة حامل لواء الحمد وولي الحوض وساقيه من طريق العامة وفيه أحد عشر حديثا 34
9 الباب الثامن والثلاثون والمائة في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم القيامة حامل لواء الحمد وولي الحوض وساقيه من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا 40
10 الباب التاسع والثلاثون والمائة في أنه عليه السلام حامل اللواء يوم القيامة وساقي الحوض وقسيم الجنة والنار من طريق العامة زيادة في ما تقدم وفيه ثمانية وعشرون حديثا 48
11 الباب الأربعون والمائة في أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قسيم الجنة والنار من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا 59
12 الباب الحادي والأربعون والمائة في إمامة الامام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر: 77
13 الباب الثاني والأربعون والمائة في إمامة الامام الثاني عشر عليه السلام من الأئمة الاثني عشر 119
14 الباب الثالث والأربعون والمائة في ذكر ما استدل به الشيخ ابن طلحة على الامام المهدي عليه السلام 135
15 الباب الرابع والأربعون 142
16 نصيحة لطيفة وهداية شريفة نختم بها هذا الكتاب 150
17 في رسائل الجاحظ حول أحقية الأمير عليه السلام بالخلافة وأفضليته 153