كتاب الولاية - ابن عقدة الكوفي - الصفحة ٢٠٦
أبو هريرة - ابن عقدة، عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: " من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه " (1).
- ابن عقدة، عن أبي هريرة أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " إني خلفت فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدهما أبدا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض " (2).

١ - تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف: ٢ / ٢٣٦.
٢ - ينابيع المودة لذوي القربى: ١ / ١٢٢ / ٥٣.
وأخرج ابن عساكر حديث الغدير برواية أبي هريرة بأسانيد وألفاظ مختلفة في ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: الأحاديث (٥٧٢ - ٥٨٠)، قال في الحديث ٥٧٥: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري، قالا: أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو الفقيه.
حيلولة: وأخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقري، قالا:
أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة، أنبأنا شريك، عن أبي يزيد الأودي، عن أبيه، قال:
دخل أبو هريرة المسجد فاجتمع الناس إليه، فقام إليه شاب فقال: أنشدك بالله أسمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ".
وأخرجه ابن عدي في الكامل: ٣ / 79 / 623، ترجمة داود بن يزيد أبو يزيد الأودي، قال:
أنا علي بن أحمد بن بسطام، ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، ثنا شريك، عن داود الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " من كنت مولاه فعلي مولاه " زاد الكذابون بالكوفة: " ووال من والاه، وعاد من عاداه " قال الشيخ: زاد الكذابون من قول شريك.
قال الشيخ المحمودي عقب إيراده حديث ابن عدي في ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ مدينة دمشق: وقوله: " زاد الكذابون من قوله شريك " توجيه وتصحيح لقول القائل من مشايخه أراد أن يستر عواره الناشئ عن التعصب والجهالة، إذ هذه الزيادة - كأصل الحديث - من المتواترات عن النبي (صلى الله عليه وآله) فتأمل ما رواه هنا ابن عساكر يغنيك عن غيره.
(٢٠٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 199 200 201 202 205 206 207 208 209 210 211 ... » »»