مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ١ - الصفحة ٢٥٥
الابتناء.
وفى حديث الاعتكاف " فأمر ببناه فقوض " اي نقض، ويريد به واحد الأبنية، وهي البيوت التي تسكنها العرب في الصحاري.
قال الجوهري: أبنية العرب طراف وأخبية، فالطراف من أدم والخباء من صوف أو وبر.
وفيه: " كل بناء وبال إلا ما لا بد منه " قيل: أراد ما بني للتفاخر والتنعم، لا أبنية الخير من المساجد والمدارس والربط ونحوها وفيه: " إتقوا الحرام في البناء " أي احترزوا عن انفاق مال الحرام في البنيان " فإنه أساس الخراب " أي خراب الدين، والمعنى: اتقوا ارتكاب الحرام في البنيان، فإنه أساس الخراب، فإنه لو لم يبن لم يخرب - كما في الحديث: " لدوا للموت وابنوا للخراب ".
والبنية - على فعيلة بفتح الباء -:
الكعبة، يقال: " ورب هذه البنية " وكانت تدعى بنية إبراهيم (ع) قالوا:
أول من بنى الكعبة الملائكة، ثم إبراهيم (ع)، ثم قريش في الجاهلية، وحضره النبي صلى الله عليه وآله وله خمس وثلاثون أو خمس وعشرون، ثم ابن الزبير، ثم الحجاج.
وقيل: بنيت بعد ذلك مرتين أو ثلاثا.
ب ن ى م بنيامين بن يعقوب: أخو يوسف عليه السلام، روي " إنه لما ذهب عنه بنيامين نادى يا رب أما ترحمني، أذهبت ابني. فأوحى إليه لو أمتهما لأحييتهما لك، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلت، وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا! ".
ب ه ت قوله تعالى: (فبهت الذي كفر) [2 / 258] يقال: " بهت الرجل " على صيغة المجهول، أي انقطع وذهبت حجته ويقال تحير لانقطاع حجته. يقال بهت وبهت من باب قرب وتعب: دهش وتحير، وأفصح منهما بهت بالمجهول. ويقال بهته بهتا: أي أخذه بغتة.
قوله: (فتبهتهم) [21 / 40] أي تحيرهم، ويقال تفجأهم.
(٢٥٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب الف 21
2 باب ب 145
3 باب ت 278
4 باب ث 305
5 باب ج 337
6 باب ح 438
7 باب خ 614