الفروق اللغوية - أبو هلال العسكري - الصفحة ٣٤١
بالنهار وهو ما فاء من جانب إلى جانب أي رجع، والفئ الرجوع ويقال الفئ التبع لأنه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق الشجرة قيل قد عقل الظل.
1367 الفرق بين الظل والفئ (1): الظل: الفئ الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس، وقيل هي (2) الطلوع إلى الزوال.
والفئ: من الزوال إلى الغروب.
وقال المبرد: الفئ ما نسخته الشمس، لأنه الراجع، والظل:
ما كان قائما لم ينسخه ضوء الشمس، قال الشاعر: (3).
فلا الظل من بعد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد العشي تذوق فجعل الظل وقت الضحى، لان الشمس لم تنسخه ذلك الوقت.
فكل فئ ظل، وليس كل ظل فيئا. وأهل الجنة في ظل لا في فئ، لان الجنة لا شمس فيها. وفي التنزيل: " وظل ممدود " (4). وجمع الفئ: أفياء وفيوء. (اللغات).
1368 الفرق بين الظلم والبغي: أن الظلم ما ذكرناه (5)، والبغي شدة

(١) الظل والفئ. في الكليات (الظل ٣: ١٧٧، والفئ ٣: ٣٠٦، ٣١٧). في المفردات (الظل ٤٦٩، والفئ: ٥٨٥). في التعريفات: (الظل ١٤٨، والفئ ١٧٧). والفرائد الظل والفئ: ١٩٢.
(٢) في الأصلين: هي الطلوع.
(٣) هو حميد بن ثور الهلالي (شاعر مخضرم قضى معظم حياته في الاسلام). وله ديوان شعر. والبيت في ديوانه (صنعة الميمني): ٤٠، وروايته فيه:
فلا الظل منها بالضحى تستطيعه * ولا الفئ منها بالعشي تذوق وروي في الأغاني: (فلا الظل من برد الضحى... ولا الفئ من برد العشي...).
(٤) الواقعة ٥٦: 30. (5) في العدد: 675.
(٣٤١)
مفاتيح البحث: الظلم (2)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 ... » »»
الفهرست