المناقب - الموفق الخوارزمي - الصفحة ٣٦٤
عقيل، عن علي بن أبي طالب عليه السلام انه قال لعمر: يا أمير المؤمنين ان سرك ان تلحق بصاحبك فاقصر الأمل، وكل دون الشبع، واكس الإزار، وارقع القميص (1) واخصف النعل تلحق بهم.
379 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثنا الحسين بن عبد الرحمان، حدثنا عبيد الله بن محمد التقى عن شيخ من بنى عدى قال: قال رجل لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا أمير المؤمنين صف لنا الدنيا، قال: وما أصف لك من دار من صح فيها أمن، ومن سلم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن، في حلالها حساب وفي حرامها النار (2).
380 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو جعفر محمد بن علي الزوزني الأديب، حدثنا علي بن القاسم النحوي الأديب قال: سمعت عبد الله بن عروة الهروي يذكر باسناد له عن الأحنف بن قيس قال: ما سمعت بعد كلام رسول الله صلى الله عليه وآله أحسن من كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام حيث يقول: ان للنكبات نهايات لابد لأحد إذا نكب من أن ينتهى إليها، فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة ان ينام لها حتى تنقضي مدتها، فان في دفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها وفي مثله يقول القائل:
الدهر يخنق أحيانا " قلادته * فاصبر عليه ولا تجزع ولا تثب حتى يفرجها في حال شدتها * فقد يزيد اختناقا " كل مضطرب

(1) في [ر]: ارفع القميص.
(2) هكذا في المخطوطتين الموجودتين بأيدينا ولكن في نهج البلاغة: ما أصف من دار أولها عناء، وآخرها فناء، في حلالها حساب وفي حرامها عقاب، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن.. انظر الخطبة رقم: 82.
(٣٦٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كلمة المحقق 5
2 تقديم للشيخ جعفر السبحاني 6
3 مقدمة المؤلف 31
4 الفصل الأول: في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته عليه السلام 37
5 الفصل الثاني: في بيان نسبه من قبل أبيه وأمه 46
6 الفصل الثالث: في بيان ما جاء في بيعته 49
7 الفصل الرابع: في بيان ما جاء في إسلامه وسبقه إليه، وبيان مبلغ سنه حين اسلم 51
8 الفصل الخامس: في بيان أنه من أهل البيت 60
9 الفصل السادس: في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته ونهيه عن بغضه 64
10 الفصل السابع: في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب 80
11 الفصل الثامن: في بيان أن الحق معه وأنه مع الحق 104
12 الفصل التاسع: في بيان أنه أفضل الأصحاب 106
13 الفصل العاشر: في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير 116
14 الفصل الحادي عشر: في بيان شرف صعوده ظهر النبي صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام 123
15 الفصل الثاني عشر: في بيان تورطه المهالك وشراء نفسه ابتغاء مرضاة الله 125
16 الفصل الثالث عشر: في بيان رسوخ الايمان في قلبه 128
17 الفصل الرابع عشر: في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله، وأنه مولى من كان رسول الله مولاه 133
18 الفصل الخامس عشر: في بيان أمر رسول الله إياه بتبليغ سورة براءة 164
19 الفصل السادس عشر: في بيان محاربته مردة الكفار ومبارزته أبطال المشركين والناكثين والقاسطين والمارقين، وفيه فصول 166
20 (الفصل الأول) في بيان محاربة الكفار 166
21 (الفصل الثاني) في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون 175
22 (الفصل الثالث) في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون 189
23 (الفصل الرابع) في بيان قتال الخوارج وهم المارقون 258
24 الفصل السابع عشر: في بيان ما نزل من الآيات في شأنه 264
25 الفصل الثامن عشر: في بيان أنه الاذن الواعية 282
26 الفصل التاسع عشر: في فضائل له شتى 284
27 الفصل العشرون: في تزويج رسول الله إياه فاطمة 335
28 الفصل الحادي والعشرون: في بيان أنه من أهل الجنة، وأن الجنة تشتاق إليه، وأنه مغفور الذنب 355
29 الفصل الثاني والعشرون: في بيان أنه حامل لوائه يوم القيامة 358
30 الفصل الثالث والعشرون: في بيان أن النظر اليه وذكره عبادة 361
31 الفصل الرابع والعشرون: في بيان شيء من جوامع كلمه وبوالغ حكمه 364
32 الفصل الخامس والعشرون: في بيان من غير الله خلقهم وأهلكم بسبهم إياه 379
33 الفصل السادس والعشرون: في بيان مقتله 381
34 الفصل السابع والعشرون: في بيان مبلغ نسبه وبيان مدة خلافته وبيان ما جاء من الاختلاف في ذلك 396
35 قصائد المؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه السلام 398
36 خاتمة ودعاء 405