تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ٥ - الصفحة ٤٦٠
وقال سالم: ما لعن ابن عمر خادما، له إلا مرة، فأعتقه.
وقال محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن عبد الله بن دينار قال: خرجت مع ابن عمر إلى مكة فعرسنا، فانحدر علينا راع من جبل، فقال له ابن عمر: أراع أنت قال: نعم. قال: بعني شاة من الغنم قال: إني مملوك. قال: قل لسيدك أكلها الذئب. قال: فأين الله عز وجل قال ابن عمر: فأين الله، ثم بكى، واشتراه بعد فأعتقه.
وروى أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر نحوا منه.
وقال عبيد الله، عن نافع قال: ما أعجب ابن عمر شيء إلا قدمه.
وقال يزيد بن هارون: أنبأ محمد بن عمرو بن حماس، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: خطرت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، فما وجدت شيئا أحب إلي من جاريتي رميثة، فعتقتها، فلولا أني لا أعود في شيء جعلته لله لنكحتها، فأنكحتها نافعا، فهي أم ولده.
وقال قتيبة: ثنا محمد بن يزيد بن خنيس، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع قال: كان رقيق عبد الله ربما شمر أحدهم فيلزم المسجد فيعتقه، فيقولون له: إنهم يخدعونك، فيقول: من خدعنا بالله انخدعنا له، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو زاد، وكان يحيي الليل صلاة.
الفضل بن موسى الشيباني، وغيره، عن أبي حمزة السكري، عن إبراهيم الصائغ، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان له كتب ينظر فيها قبل أن يخرج إلى الناس.
(٤٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 ... » »»