سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٦ - الصفحة ٣٣
صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: " إني فرطكم على الحوض، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها ".
هذا حديث صحيح عال أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من وجوه، عن يزيد (1).
11 - إسحاق بن عبد الله * (ع) ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبي طلحة زيد بن سهل، الأنصاري، الخزرجي النجاري، المدني، الفقيه، أحد الثقات.
سمع من عمه، أنس بن مالك، وأبي مرة مولى عقيل، والطفيل بن أبي، وسعيد بن يسار وجماعة.
وعنه: عكرمة بن عمار، وهمام بن يحيى، ومالك، وابن عيينة، وجماعة.
وكان مالك يثني عليه، ولا يقدم عليه أحدا، وأبوه عبد الله قد حنكه النبي صلى الله عليه وسلم حمله إليه أخوه أنس، وأمهما أم سليم.

(١) أخرجه البخاري ٦ / ٤٥١ في علامات النبوة في الاسلام و ٧ / ٢٩٠ في المغازي:
باب أحد جبل يحبنا ونحبه، ومسلم (٢٢٩٦) في الفضائل: باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم.
وأبو داود (٣٢٢٣) و (٣٢٢٤) في الجنائز: باب الميت يصلى على قبره بعد حين، والنسائي ٤ / ٦١ و ٦٢ في الجنائز: باب الصلاة على الشهداء.
طبقات خليفة: ٢٦٥، تاريخ البخاري ١ / ٣٩٣، الجرح والتعديل ٢ / ٢٢٦، ثقات ابن حبان ٣ / ٧، الكامل في التاريخ ٥ / ٣٩٥، تهذيب الكمال (٨٦)، الوافي بالوفيات ٨ / ٤١٦، تهذيب التهذيب ١ / 239 - 240، شذرات الذهب 1 / 189. خلاصة تذهيب الكمال 29.
(٣٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 ... » »»