الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج ٥ - الصفحة ٢٩٧
بهذا في الملة الآخرة قال النصرانية قالوا لو كان هذا القرآن حقا لأخبرتنا به النصارى * وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة قال ملة عيسى عليه السلام * وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة قال النصرانية * وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة قال النصرانية * وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة أي في ديننا هذا ولا في زماننا هذا ان هذا الا اختلاق قال قالوا ان هذا الا شئ يخلقه وفي قوله أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب قال لا والله ما عندهم منها شئ ولكن الله يختص برحمته من يشاء أم لهم ملك السماوات الأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب قال في السماء * وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فليرتقوا في الأسباب قال في السماء * وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال الأسباب أدق من الشعر وأحد من الحديد وهو بكل مكان غير أنه لا يرى * وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله فليرتقوا في الأسباب قال طرق السماء أبوابها وفي قوله وجند ما هنالك قال قريش من الأحزاب قال القرون الماضية * وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب قال وعده الله وهو بمكة انه سيهزم له جند المشركين فجاء تأويلها يوم بدر وفي قوله وفرعون ذوا الأوتاد قال كانت له أوتاد وأرسان وملاعب يلعب له عليها وفي قوله ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب قال هؤلاء كلهم قد كذبوا الرسل فحق عليهم عقاب وما ينظر هؤلاء يعنى أمة محمد صلى الله عليه وسلم الا صيحة واحدة يعنى الساعة مالها من فواق يعنى مالها من رجوع ولا مثوبة ولا ارتداد وقالوا ربنا عجل لنا قطنا أي نصيبنا حظنا من العذاب قبل يوم القيامة قد كان قال ذلك أبو جهل اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم * وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله مالها من فواق قال رجوع وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قال عذابنا * وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله مالها من فواق قال من رجعة وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قال سألوا الله أن يعجل لهم * وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله تعالى عجل لنا قطنا قال القط الجزاء قال وهل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت الأعشى وهو يقول ولا الملك النعمان يوم لقيته * بنعمة يعطيني القطوط ويطلق * وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في قوله عجل لنا قطنا قال عقوبتنا * وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في قوله عجل لنا قطنا قال كتابنا * وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه عجل لنا قطنا قال حظنا * وأخرج عبد بن حميد عن عطاء رضي الله عنه في قوله وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قال هو النضر بن الحرث ابن علقمة بن كلدة أخو بنى عبد الدار وهو الذي قال سال سائل بعذاب واقع قال سال بعذاب هو واقع به فكان الذي سال ان قال اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم قال عطاء رضي الله عنه لقد نزلت فيه بضع عشرة آية من كتاب الله * وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الزبير بن عدي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عجل لنا قطنا قال نصيبنا من الجنة * قوله تعالى (وذكر عبدنا داود ذا الأيد) * أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله داود ذا الأيد قال القوة في العمل في طاعة الله تعالى * وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله ذا الأيد قال القوة العبادة * وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله واذكر عبدنا داود ذا الأيد قال أعطى قوة في العبادة وفقها في الاسلام * وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه ذا الأيد قال القوة في العبادة والبصر في الهدى * وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر داود عليه السلام وحدث عنه قال كان أعبد البشر * وأخرج الديلمي عن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لأحد أن يقول انى أعبد من داود * وأخرج أحمد في الزهد عن ثابت رضي الله عنه قال كان داود عليه
(٢٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 ... » »»
الفهرست