كتاب الغرباء - محمد بن الحسين الآجري - الصفحة ١٦
تيمية حتى كان لا يخرج عن شئ من أقواله، وكان حسن الخلق محبوبا من الناس، له تصانيف كثيرة منها إعلام الموقعين وروضة المحبين وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح في ذكر الجنة، ولد في دمشق سنة 691، وتوفي فيها سنة 751 ه‍.
(انظر: اعلام 6 / 56) وثمة مصادره.
منهج التحقيق:
1 - وصف الشيخ:
1 - النسخة أ: وهي من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق، برقم (4572 عام).
وقياسها (13 * 6 * 17) سم، وفي الصفحة 15، أو 16 سطرا، ويتراوح السطر بين 10، أو كلمة، وعدد أوراقها 26 ورقة، وهي مكتوبة بخط قديم معتاد مقروء. كتب العنوان بخط جليل على الغلاف هكذا: كتاب الغرباء وتحته عبارة وقف بمدرسة ضياء الدين بسفح جبل قاسيون وتحتها عبارة الحمد لله تكررت مرات ثلاث بشكل عامودي، وفي أعلى الغلاف: تملك أحمد بن طرخان وتحته سماع نصه: سماع محمد وأحمد ولدا أبي بكر محمد بن طرخان وأولاد العبد الفقير محمد وأحمد وفاطمة وخديجة، وأمهم وعلى هامش الورقة الأولى بيتان من الشعر كتبا صعودا، هما: (من الوافر).
وما من كاتب إلا سيبلى، ويبقى الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شئ * يسرك في القيامة أن تراه وقد اعتمدت هذه النسخة أصلا في عملي * وكان معولي في ضبط النص عليها في الغالب.
وفي النسخة عدد من السماعات بتواريخ مختلفة، أثبتها في نهاية الكتاب.
- النسخة ب: وهي أيضا من محفوظات الظاهرية، برقم (3764 مجاميع 27) قياسها (13 * 5، 17) سم، وعدد أوراقها 17 ورقة، وفي الصفحة ما بين 18 و 19)
(١٦)
مفاتيح البحث: دمشق (2)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 ... » »»
الفهرست