بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١٧٨
13 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله تبارك وتعالى يأتي يوم القيامة بكل شئ يعبد من دونه من شمس أو قمر أو غير ذلك، ثم يسأل كل إنسان عما كان يعبد، فيقول كل من عبد غيره: ربنا إنا كنا نعبدها لتقربنا إليك زلفى، قال: فيقول الله تبارك وتعالى للملائكة:
اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون إلى النار ما خلا من استثنيت، (1) فإن أولئك عنها مبعدون. " ص 41 " 14 - أمالي الطوسي: علي بن إبراهيم الكاتب: عن محمد بن أبي الثلج، عن عيسى بن مهران عن محمد بن زكريا، والمفيد، عن الجعابي، عن أحمد بن سعيد الهمداني، عن العباس بن بكر، عن محمد بن زكريا، عن كثير بن طارق قال: سألت زيد بن علي بن الحسين عن قول الله تعالى: " لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا " فقال: يا كثير إنك رجل صالح ولست بمتهم، وإني أخاف عليك أن تهلك، إن كل إمام جائر فإن أتباعهم إذا امر بهم إلى النار نادوا باسمه فقالوا: يا فلان يا من أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه، ثم يدعون بالويل والثبور فعندها يقال لهم: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا، ثم قال زيد بن علي رحمه الله: حدثني أبي علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أنت وأصحابك في الجنة، أنت وأتباعك يا علي في الجنة " ص 86 " 15 - من كتاب فضائل الشيعة للصدوق رحمه الله بإسناده عن عامر الجهني (2) قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد ونحن جلوس وفينا أبو بكر وعمر وعثمان، وعلي عليه السلام في ناحية، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فجلس إلى جانب علي عليه السلام، فجعل ينظر يمينا وشمالا، ثم قال: إن عن يمين العرش وعن يسار العرش لرجالا على منابر من نور يتلألؤ وجوههم نورا، قال: فقام أبو بكر فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أنا منهم؟ قال له: اجلس، ثم قام إليه عمر فقال له: مثل ذلك، فقال له: اجلس،

(1) كا الأنبياء والأوصياء والملائكة إذا عبدوا في الدنيا.
(2) بضم الجيم وفتح الهاء نسبة إلى جهينة، وهي قبيلة من قضاعة.
(١٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * بقية أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 3 إثبات الحشر وكيفيته وكفر من أنكره، وفيه 31 حديثا. 1
3 باب 4 أسماء القيامة واليوم الذي تقوم فيه، وأنه لا يعلم وقتها إلا الله، وفيه 15 حديثا. 54
4 باب 5 صفحة المحشر، وفيه 63 حديثا. 62
5 باب 6 مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها، وأنه يؤتى بجهنم فيها، وفيه 11 حديثا. 121
6 باب 7 ذكر كثرة أمة محمد صلى الله عليه وآله في القيامة، وعدد صفوف الناس فيها، وحملة العرش فيها، وفيها ستة أحاديث. 130
7 باب 8 أحوال المتقين والمجرمين في القيامة، وفيه 147 حديثا. 131
8 باب ثامن آخر في ذكر الركبان يوم القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 230
9 باب 9 أنه يدعى الناس بأسماء أمهاتهم إلا الشيعة، وأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصهره، وفيه 12 حديثا. 237
10 باب 10 الميزان، وفيه عشرة أحاديث. 242
11 باب 11 محاسبة العباد وحكمه تعالى في مظالمهم وما يسألهم عنه، وفيه حشر الوحوش، فيه 51 حديثا. 253
12 باب 12 السؤال عن الرسل والأمم، وفيه تسعة أحاديث. 277
13 باب 13 ما يحتج الله به على العباد يوم القيامة، وفيه ثلاثة أحاديث. 285
14 باب 14 ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة، وفيه تسعة أحاديث. 286
15 باب 15 الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها، وفيه 79 حديثا. 290
16 باب 16 تطاير الكتب وإنطاق الجوارح، وسائر الشهداء في القيامة، وفيه 22 حديثا 306
17 باب 17 الوسيلة وما يظهر من منزلة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وفيه 35 حديثا. 326