الصوارم المهرقة - الشهيد نور الله التستري - الصفحة ١٤
لا أهل سنة النبي وجماعته ولنعم ما قال صاحب الكشاف فيهم:
* (شعر) * لجماعة سموا هواهم سنة * وجماعة حمر لعمري موكفة قد شبهوه بخلقه فتخوفوا * شنع الورى فتستروا بالبلكفة (1) 3 - قال: المقدمة الأولى، إعلم أن الحامل الداعي على التأليف في ذلك، وإن كنت قاصرا عن حقائق ما هنالك، ما أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع وغيره أنه صلى الله عليه

(1) ذكرهما الزمخشري في الكشاف في تفسير قوله تعالى " ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه، قال رب أرني أنظر إليك، قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني، فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا، وخر موسى صعقا فلما أفاق، قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين " وهي الآية الثانية والأربعون بعد المائة من سورة الأعراف يعير بهما القائلين بالرؤية وعبارته قبل البيتين هكذا (ص 350 ج 1 المطبوع بمصر سنة 1307) " ثم تعجب من المتسمين بالاسلام، المتسمين بأهل السنة والجماعة، كيف اتخذوا هذه العظيمة مذهبا؟ ولا يغرنك تسترهم بالبلكفة فإنه من منصوبات أشياخهم والقول ما قال بعض العدلية فيهم لجماعة سموا الخ " وأنت خبير بأن صريح عبارته أنهما من إنشائات بعض العدلية ويمكن أن يقال إن هذا التعبير خوفا من متعصبي العامة وجهالهم ولذا قال محب الدين الأفندي في كتاب تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات المطبوع في ذيل الجزء الثاني من الكشاف (ص 88) بعد نقل البيتين " البيتان للزمخشري عند قوله تعالى: لن تراني ولكن انظر إلى الجبل إلى آخر الآية موكفة من إلا كاف وهو البردعة والبلكفة قولك بلا كيف يقرر مذهبه في نفي الرؤية ويقدح في أهل السنة والجماعة الذين يصدقون بأن رؤية الله تعالى حق ويقولون نرى ربنا يوم القيامة بلا كيف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته " وكان الشافعي رضي الله عنه يتمسك في إثبات الرؤية بقوله تعالى " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " قال لما حجب الكفار بالسخط دل على أن الأولياء يرونه في الرضا وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رؤية العباد ربهم يوم القيامة فقال منهم من ينظر إلى ربه في السنة مرة ومنهم من ينظر إلى ربه في الشهر مرة ومنهم من ينظر إلى ربه في الجمعة مرة ومنهم من ينظر إلى ربه بكرة وعشية رزقنا الله تعالى رؤيته في الآخرة كما رزقنا في الدنيا بكرمه معرفته ولقد عورض ما أنشده وأنشأه من الهذيان بأبيات ذكرها السكوني في التمييز وهي سميت جهلا صدر أمة أحمد * وذوي البصائر بالحمير المؤكفة ورميتهم عن نبعة سميتها * رمى الوليد غدا يمزق مصحفه وزعمت أن قد شبهوه بخلقه * وتخوفوا وتستروا بالبلكفه نطق الكتاب وأنت تنطق بالهوى * فهوى الهوى بك في المهاوي المتلفه وجب الخسار عليك فانظر منصفا * في آية الأعراف فهي المنصفه أترى الكريم أتى بجهل ما أتى؟ * وأتوا شيوخك ما أتوا عن معرفه؟
ويؤيد كونهما للزمخشري ما هو مشهور منه ومذكور في ترجمته حتى ترجمته المطبوعة في آخر الكشاف أيضا (ص 573 ج 2) من قوله:
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به * وأكتمه كتمانه لي أسلم فإن حنفيا قلت قالوا بأنني * أبيح الطلا وهو الشراب المحرم وإن مالكيا قلت قالوا بأنني * أبيح لهم أكل الكلاب وهم هم وإن شافعيا قلت قالوا بأنني * أبيح نكاح البنت والبنت تحرم وإن حنبليا قلت قالوا بأنني * ثقيل حلولي بغيض مجسم وإن قلت من أهل الحديث وحزبه * يقولون تيس ليس يدري ويفهم تعجبت من هذا الزمان وأهله * فما أحد من ألسن الناس يسلم وأخرني دهري وقدم معشرا * على أنهم لا يعلمون وأعلم ومذ أفلح الجهال أيقنت أنني * أنا الميم والأيام أفلح أعلم
(١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب وذكر سبب التأليف 2
2 الطعن على سند حديث " أصحابي كالنجوم " 3
3 الطعن على متن حديث " أصحابي كالنجوم " 3
4 الرد على ابن حجر ورواية وأصحابي كالنجوم " 3
5 تصريح؟ التفتازاني بعدول بعض الصحابة من الحق 5
6 بان أن الصحابي كغيره في أن لا يثبت ايمانه لا بحجة 6
7 قل قصة العقبة عن دلائل النبوة للبيهقي 7
8 ذكر بعض ما صدر مما يخالف الشرع عن بعض الصحابة 9
9 بيان أن ليس كل صحابي عدلا مقبولا 10
10 في أن الحكم بكون كل صحابي مجتهدا مجازفة 11
11 في نفى العموم عن قوله: " أصحابي كالنجوم " 12
12 في أن تسمية العامة الخاصة بالرفضة لا يقدح في شأنهم 13
13 في طعن الزمخشري على أهل السنة والجماعة 14
14 بيان ابن حجر سبب تأليفه لكتابه الصواعق 15
15 دعوى ابن حجر أن الشيعة من أهل البدعة 16
16 في أن الشيعة ليست من أهل البدعة 17
17 في تنزه الشيعة الامامية عن الغلو والشرك 18
18 في بيان المراد من قول النبي (ص) " من سب أصحابي فعليه لعنة الله ". 19
19 في ابطال ما تمسك به ابن حجر ببيانات صاحب الاستغاثة 20
20 في استدلال ابن حجر بزعمه على خيرية عموم الصحابة 25
21 في ابطال دعوى ابن حجر بسبعة أوجه 26
22 اعتراف فخر الدين الرازي بمشروعية التقية 31
23 في ادعاء ابن حجر أن نصب الامام واجب على الأمة 32
24 في بيان أن المعرضين عن دفن الرسول ما كانوا عالمين عدولا 33
25 بيان أنه لم يكن غرض المجتمعين في السقيفة الا طلب الرياسة 34
26 تصريح الفريقين بفرار أبي بكر وعمر في غزوة خيبر 35
27 بيان ما في خطبة أبي بكر من سوء الأدب وأثر الوضع 37
28 بيان ما من التشويش والتهافت في كلام ابن حجر 38
29 تصريح صاحب المواقف بكفاية الواحد والاثنين في عقد الإمامة 39
30 اجتماع أصحاب السقيفة لم يكن مبنيا على غرض صحيح 40
31 في أن غير المعصوم لا يعرف المصالح والمفاسد 41
32 في أن الإمامة لا تثبت الا بنص من جانب الله 42
33 في أنه يجب أن يكون الامام أفضل من جميع الأنام 43
34 في أن غير المعصوم لا يعرف المصالح والمفاسد 45
35 في حسن سياسة أمير المؤمنين ونزاهته عما يخالف الشرع 47
36 في أن العصمة شرط في الإمامة وبيان معناها 49
37 في معنى العصمة ونقل كلام عن علم الهدى (ره) في ذلك الباب 54
38 خطبة عمر عند مراجعته من الحج 56
39 في تضعيف البخاري ومسلم وعدم اعتبار كتبهما 57
40 الاحتجاج بخبر " الأئمة من قريش " على حقية مذهب الشيعة 59
41 في أن النبي (ص) لم يرض بامامة أبي بكر في الصلاة 60
42 بيان إذا جاء المنوب عنه ينعزل النائب 61
43 بيان في أن النبي لا يوصف بأنه من المهاجرين 62
44 في عدم قبول بعض العامة حديث أنس 63
45 في أن أبا بكر لم يكن كارها للخلافة 64
46 قول أبي بكر (لست بخير من أحد كم) يدل على بطلان خلافته 65
47 في أن اجماع الأمة لم ينعقد على خلافة أبى بكر 66
48 في استخلاف أبي بكر لم يكن باجماع الأمة 67
49 في أنه لا يمكن العلم بحصول الاجماع الحقيقي الا لمن علمه الله 68
50 في أن أمير المؤمنين (ع) نازع أبا بكر ولم يبايعه إلى ستة أشهر 69
51 بيان أن في قعود علي (ع) عن منازعة الشيخين أسوة له بسبعة من الأنبياء 70
52 ذكر ما يعارض دعوى العامة من انعقاد الاجماع الطوعي على امامة أبى بكر 71
53 سبب قيام علي (ع) بحرب معاوية وقعوده عن حرب أبي بكر وأخويه 72
54 في أن بيعة أبي بكر كانت فلتة ناشئة من إغفال الناس 73
55 في أن أكثر طوائف قريش كانوا من مخالفي علي (ع) 74
56 في تعاقد الشيخين وأبي عبيدة وسالم على انتزاع الخلافة عن علي (ع) 75
57 في إشهاد المتعاقدين أربعة وثلاثين رجلا على تعاقد هم المذكور 76
58 في ذكر مضمون صحيفة المتعاقدين 77
59 في بيان معنى قول الشاعر الشيعي: " غلط الأمين فجازها عن حيدر " 78
60 سبب نزول قوله تعالى " سئل سائل " وهلاك الحارث بن نعمان 79
61 في أن بيعة أبي بكر كانت فلتة ولم يكن فيها مشورة ولا اجماع 80
62 في أن القول بتجديد علي (ع) بيعته لأبي بكر دعوى بلا وجه 81
63 في أن من حاربهم أبو بكر بعنوان كونهم من أهل الردة لم يكونوا من المرتدين 82
64 في أن المتهمين بأهل الردة كانوا من معتقدي خلافة أهل البيت 83
65 في أن أمير المؤمنين (ع) كان موصوفا بمحبة الله 84
66 في أن أمير المؤمنين (ع) بعد رسول الله (ص) أول مجاهد في سبيل الله 85
67 في أن حكم أبي بكر بقتال أهل الردة لم يكن صوابا 86
68 في أن عمر حكم في أهل الردة بخلاف حكم أبي بكر 87
69 في أن أبا بكر لم يكن بأعلم الصحابة كما ادعاه ابن حجر 88
70 في أن من حارب عليا (ع) قد مرق من الدين 89
71 في أن الاستخلاف في الأرض مع تبديل الأمن بالخوف منطبق على ظهور المهدي 90
72 في الجواب عن بعض ما ادعاه الفخر الرازي 91
73 تصريح الفيروز آبادي بأن ما ورد في فضائل أبي بكر فهي من المفتريات 92
74 في طرق قول النبي (ص) " حتى يمضى اثنا عشر خليفة كلهم من قريش " 93
75 بيان القاضي عياض وصاحب فتح الباري المراد من الاثني عشر خليفة بزعمهما 94
76 بيان أن المراد من الاثني عشر خليفة أئمتنا المعصومون 95
77 في نبذ من مثالب عبد الله بن عمر 96
78 بيان محققي الجمهور أن معاوية ويزيد وابن الزبير ما كانوا ممن يصلح للخلافة 97
79 بيان أن قول النبي (ص) " اثنا عشر خليفة " لا ينطبق الاعلى الأئمة الاثني عشر 98
80 ادعاء ابن حجر أن النبي قد أمر أمته بالاقتداء بأبي بكر وعمر 99
81 بيان عدم صحة دعوى ابن حجر من لزوم الاقتداء بالشيخين 100
82 ادعاء بعض العامة أن النبي (ص) قد أمر بسد الأبواب عن مسجده الا باب أبى بكر 102
83 بيان أن من استثنى عن الحكم بسد بابه إلى المسجد علي (ع) لا أبو بكر 103
84 لو صح أمر النبي بدفع الصدقة إلى أبي بكر لكان لكونه مصرفا لا متوليا 104
85 في بيان ما يكشف عن عداوة عائشة لعلي (ع) 105
86 اخبار النبي (ص) عن خروج عائشة لقتال على (ع) 106
87 في قياس ابن حجر الإمامة في الصلاة على الإمامة العظمى وبيان أنه قياس مع الفارق 107
88 في تكذيب قول من زعم أن النبي (ص) نص على خلافة أبى بكر 109
89 في الإشارة إلى وجود النصوص على خلافة على (ع) 110
90 تصريح علماء العامة بسعي بنى أمية في محو آثار أهل البيت 111
91 في إصرار أهل السنة على إخفاء مناقب على (ع) 112
92 في انكار ابن حجر وجود النص القاطع على امامة أمير المؤمنين على (ع) 113
93 في الإشارة إلى وجود النصوص القاطعة على خلافة أمير المؤمنين على (ع) 114
94 في الإشارة إلى أن عليا كان كثير الأعداء 115
95 في أن حديث " خير القرون قرني " لا يدل على خيرية جميع الصحابة 117
96 ادعاء ابن حجر كون أبي بكر شجاعا يحسن الشرع والسياسة 118
97 في أن اختيار أبي بكر الكون مع النبي (ص) في العريش يوم بدر كان خوفا من المبارزة 119
98 في نقل ابن حجر أشجعية أبي بكر حتى من على (ع) 120
99 في الإشارة إلى شجاعة علي (ع) وعدم شجاعة أبي بكر 121
100 في أن أبا بكر لم يعهد منه ما يدل على شجاعته 122
101 استدلال ابن حجر على امامة أبي بكر بتوليه القراءة لسورة براءة 124
102 في أن النبي عزل أبا بكر عن قرائة سورة براءة وأرسل عليا لقراءتها 125
103 في أن عليا (ع) تولى قرائة براءة عن الله ورسوله 126
104 في أن أبا هريرة كان كذوبا ولم يعمل أبو حنيفة بحديثه قط 127
105 امامة أبي بكر في الصلاة في مرض النبي (ص) كانت من دون اذنه 128
106 ادعاء ابن حجر أن أبا بكر كان أعلم الصحابة 129
107 في أنه يجب أن يكون الامام عالما بجميع أحكام الدين وأبو بكر لم يكن كذلك 130
108 في أن ما ادعاه ابن حجر من قوله: " أبو بكر كان محراب مدينة العلم " ليس فيما سيذكره من الخبر 133
109 في أن المراد من على في قوله (ص) " وعلي بابها " على الأسمى لا الوصفي 134
110 في ادعاء ابن حجر أن أبا بكر كان يقضى بالكمال الأسنى 135
111 في تخطئة ابن حجر في قوله " تجده قاضيا بالكمال الأسنى " 136
112 في ادعاء ابن حجر أن انكار عمر على أبي بكر عدم قتله خالدا لم يكن ذما 137
113 في أن قتل خالد مالكا كان من غير حق 139
114 في أن قول عمر " كانت بيعة أبي بكر فلتة " يزرى بخلافة أبى بكر 140
115 في استدلال ابن حجر على أن أبا بكر كان في منع فدك مصيبا وفى جوابه 143
116 في بيان المراد من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وبيان أن نساء النبي لسن من أهل البيت 146
117 بيان أن آية التطهير تدل على عصمة فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام 147
118 في الاستدلال على عصمة فاطمة (ع) بالنص الثابت عن النبي (ص) عند الفريقين 148
119 في بعض الاعتراضات الواردة على أبي بكر في قضية فدك 149
120 في أنه إذا كان المدعى معصوما لا يفتقر 150
121 في اثبات دعواه إلى اتيان البينة في اكتفاء النبي (ص) بشهادة خزيمة مع أنه شاهد واحد 151
122 في أن شرع التكرم كان يقتضى رد فدك إلى فاطمة عليها السلام 152
123 لو أراد الشيخان اعطاء فدك لفاطمة (ع) لما نازعهما أحد 153
124 عدم دلالة قول زيد الشهيد (ره) والباقر (ع) على صحة عمل أبي بكر في قضية فدك 154
125 في نقل حديث عن الصادق (ع) لا يخلو عن غرابة 155
126 في أن الخبر الواحد إذا كان مخالفا للقرآن يكون مردودا 156
127 في ادعاء ابن حجر أن حجرات زوجات النبي (ص) ملكهن أو اختصاصهن 157
128 في ادعاء ابن حجر أن الشيخين دفنا في حجرة عائشة باذنها لكونها ملكها. 158
129 في الرد على ابن حجر بأن الحجرات لم تكن ملك الزوجات ولا اختصاصهن. 159
130 بيان أن نزاع علي (ع) والعباس في تركة النبي (ص) كان على وجه طلب الميراث. 162
131 في أن عليا عليه السلام كان في أيام خلافته على حال التقية. 163
132 بيان أن في نزاع علي والعباس في تركة النبي (ص) قدحا في خلافة أبى بكر 164
133 في أن ترك علي (ع) فدكا في زمان خلافته كان لرعاية التقية. 165
134 بيان أن الإرث لغة وشرعا حقيقة في ارث المال. 166
135 في انكار ابن حجر وجود نص جلى على خلافة علي عليه السلام. 168
136 في الجواب عن انكار ابن حجر لوجود النص الجلي على خلافة علي (ع). 170
137 في انكار ابن حجر وجود النص التفصيلي على خلافة علي (ع). 171
138 في الجواب عن انكار ابن حجر وجود النص التفصيلي على خلافة علي (ع). 172
139 في ادعاء ابن حجر عدم دلالة " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا، الخ " على خلافة علي (ع). 173
140 في بيان دلالة " انما وليكم الله الخ على خلافة علي (ع). 174
141 في انكار ابن حجر تواتر حديث الغدير. 177
142 في الإشارة إلى ما يدل على تواتر حديث الغدير عند العامة. 178
143 في الاستدلال بمضمون حديث الغدير على امامة علي عليه السلام. 179
144 في ادعاء ابن حجر أن المولى في الحديث بمعنى المحب والناصر وأمثالهما. 180
145 في بيان القرائن على أن المراد من المولى في الحديث هو الأولى بالتصرف. 182
146 بيان أن المولى ليس مشتركا لفظيا بل وضع لمعنى واحد جامع. 183
147 في اعتراف الشارح الجديد للتجريد بشيوع استعمال المولى في معنى الأولى. 184
148 في بيان دلالة قوله (ص) " من كنت مولاه فهذا على مولاه " عنى ولاية علي (ع). 185
149 بيان أنه لم يثبت ولاية أبي بكر فضلا عن كونها مجمعا عليها. 186
150 بيان أن قول عمر " أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة " يدل على ولاية علي (ع). 187
151 في الإشارة إلى بعض تمحلات العامة في تأويل بعض ما ورد في علي (ع). 188
152 انكار ابن حجر دلالة حديث " من كنت مولاه الخ) على ولاية علي (ع). 189
153 في نقل ابن حجر بعض الافتراآت على الشيعة والرافضة. 190
154 ذكر سبب ترك علي (ع) الاحتجاج على أبي بكر في أول خلافته. 191
155 في الإشارة إلى افتراق الناس يوم السقيفة وذكر بعض أسبابها. 192
156 في تبرئة الكاملية من نسبة الكفر إلى علي (ع). 193
157 في الجواب عن بعض افتراآت ابن حجر. 194
158 في جواب شيخنا المفيد (ر ه) عن اعتراض القاضي الباقلاني. 195
159 في انكار ابن حجر وجود النص الجلي على امامة علي (ع). 196
160 في الجواب عن انكار ابن حجر وجود النص على امامة علي (ع). 197
161 في اخبار النبي (ص) عن كون أهل بيته مشردين ومقتولين بعده (ص). 198
162 في أن الباقر (ع) ما كان يأذن لأبي حنيفة ان يدخل مجلسه الشريف. 199
163 ذكر سبب التزويج علي (ع) بنته أم كلثوم من عمر 200
164 في بيان سيد المرتضى (ره) سبب تزويج علي (ع) بنته من عمر. 202
165 في الجواب عن انكار ابن حجر لعصمة الامام 203
166 انكار ابن حجر دلالة حديث المنزلة على امامة علي (ع). 204
167 في بيان دلالة حديث المنزلة على امامة على (ع) 206
168 في انكار ابن حجر تواتر بعض الأحاديث الدالة على امامة علي (ع). 210
169 في الجواب عن انكار ابن حجر لما ذكر وبيان الفرق بين الكتمان والكذب. 211
170 بيان ترجيح أهل السنة الرأي على النص. 212
171 في ذكر بعض شرائط التواتر. 213
172 في الإشارة إلى كثرة كتب الشيعة ومحدثيهم 214
173 في ذكر نبذ من كلمات علماء العامة في شأن ابن عقدة. 215
174 توجيه ابن حجر قول أبي بكر " أقيلوني أقيلوني " والجواب عن توجيهه. 216
175 في تمويه ابن حجر وصية النبي إلى علي (ع) بعدم سله للسيف. 218
176 تنظير حال علي (ع) في عدم سل السيف بحال النبي (ص) في أول الاسلام. 219
177 تعيير معاوية عليا (ع) بأنه لم يبايع حتى أكره وجواب علي (ع) عن ذلك 220
178 في اختلاف علماء أهل السنة في حكم من سب الصحابة. 221
179 في الإشارة إلى الذين آذوا رسول الله وأهل بيته (ص). 224
180 استظهار أن الناس في زمان بني أمية ما كانوا يصلون الجمعة. 225
181 تزييف استدلال القاضي السبكي بعدم دلالة دليله على مدعاه. 226
182 في طعن بعض مشاهير أهل السنة على بعض آخر منهم. 227
183 تصريح جماعة من أكابر أهل السنة بعدم جواز تكفير من سب الشيخين. 228
184 نقل قول الغزالي وصاحب المكاتيب بأن صب الصحابة لا يوجب الكفر لذاته. 229
185 بحث صاحب المكاتيب في أن إنكار أي اجماع يوجب الكفر. 230
186 نقل كلام من صاحب المكاتيب قطب الدين الأنصاري. 231
187 توضيح المصنف لمدعاه بما ذكره بعض فضلاء أهل السنة. 232
188 في أن الحكم بكفر أهل القبلة من أصعب الأمور. 233
189 نقل ابن حجر مناقب الشيخين عن زعماء الشيعة وأئمتهم. 235
190 في جواب المصنف (ره) عما نقله ابن حجر من المناقب المشار إليها. 236
191 ذكر ابن حجر بعض مناقب زيد الشهيد واستدلاله بكلامه على مدعاه. 242
192 في الجواب عما استدل به ابن حجر على مدعاه من كلام زيد. 243
193 استدلال ابن حجر على زعمه بقول الباقر (ع) والصادق (ع). 245
194 في الجواب عن استدلال ابن حجر على زعمه بقول الصادقين (ع). 246
195 نقل ابن حجر عن الشافعي كذبا عجيبا تضحك منه الثكلى. 247
196 في الجواب عن ادعاء ابن حجر أن نزول آية " ونزعنا الخ " في الشيخين وعلى 248
197 رد استدلال ابن حجر على فضائل الشيخين بأنه دلالة لدليله عليها. 249
198 نقل ابن حجر تفضيل أبي بكر على سائر هذه الأمة ثم عمر ثم عثمان ثم على. 255
199 ادعاه ابن حجر أن أبا بكر وعمر أفضل من سائر هذه الأمة. 257
200 نقل اختلاف علماء أهل السنة في خصوص الاجماع. 261
201 في عدم جواز القياس في الدين وفى تعريف معنى الإمامة. 262
202 يبان أن مسألة الإمامة من مسائل أصول الدين. 263
203 بيان أنه لم ينعقد اجماع الكل على خلافة أبي بكر. 264
204 في جواب المصنف (ره) عن استدلال ابن حجر على أفضلية الشيخين. 265
205 نقل ابن حجر أن عليا (ع) والباقر (ع) كانا يحبان الشيخين. 280
206 استدلال ابن حجر بزعمه على صحة خلافة الشيخين. 281
207 في الجواب عما ذكر من كلام ابن حجر. 283
208 في ادعاء ابن حجر أن ليس للشيعة رواية ولا دراية. 294
209 نصيحة ابن حجر لمعشر الشيعة. 295
210 في الجواب عما ذكر من كلام ابن حجر. 296
211 ادعاء ابن حجر نزول آيات في أبي بكر. 302
212 في الجواب عما ذكر من ادعاء ابن حجر. 303
213 ادعاء ابن حجر نزول " والليل إذا يغشى الخ " في أبي بكر. 306
214 في الجواب عما ذكر من ادعاء ابن حجر وعن ادعاء آخر له أيضا. 307
215 في أن قوله تعالى " ثاني اثنين الخ " لا يدل على فضيلة لأبي بكر. 308
216 ادعاء ابن حجر أن المراد من " صدق به " في الآية أبو بكر. 310
217 بيان أن المراد من " صدق به " علي (ع) لا أبو بكر. 311
218 في الجواب عن ادعاء ابن حجر نزول آيات في أبي بكر. 314
219 في الجواب عن ادعاء ابن حجر ورود أحاديث في مدح أبي بكر. 322
220 في الجواب عن ادعاء الزمخشري أن كون أبي بكر ثاني اثنين في الغار شرف له. 327
221 في الجواب عن الأحاديث التي ادعى ابن حجر ورودها في مدح أبي بكر. 329
222 بيان موضوعية ما نقله ابن حجر مما يدل على فضيلة أبي بكر وعمر. 337
223 في أن أبا بكر وعمر لم يكونا وزيرين للنبي (ص). 338
224 ذكر القرائن على موضوعية حديث " هذان سيدا كهول أهل الجنة ". 339
225 ختم الكتاب وذكر سبب الاعراض عن التعرض لباقي ما في الصواعق من الأبواب 340