تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ١ - الصفحة ٢٧٥
القولنج والسدد والسدر وربما أوقعت في الجنون أو ضعف البصر أو القتل ويصلحها التنظيف والسلق بنحو الشبت والكمون والزيت ويقطع سميتها السكنجبين بذرق الدجاج والقئ باللبن [كمافيطوس] هو الحامابيطس يعنى صنوبر الأرض نبت كحى العالم الصغير في تفتيل أوراقه وامتلائها بالرطوبة وتراكمها له زهر أصفر يخلف حبا أصغر من بزر الكرفس أبيض الأصول مر الطعم يستمر من نيسان ويبلغ في رأس السرطان وتبقى قوته عشر سنين حار في الثانية يابس في الثالثة يقع في المعاجين الكبار كالترياق ويفتح السدد ويدر ويزيل الرياح وأوجاع الظهر والمفاصل والنسا والنملة الساعية مطلقا والماء الأصفر والاستسقاء شربا بتوبال النحاس وصمغ الصنوبر واليرقان والسدد ويدمل القروح وهو يضر الرئة ويصلحه الانيسون وشربته مثقال وبدله مثله ساليوس ونصفه سليخة (كمادريوس) هو الحامادريوس يعنى بلوط الأرض نوع من الريحان إلا أن ورقه كالبلوط مر الطعم زهره بين بياض وصفرة يخلف بزرا دون الانيسون فيه حدة يجمع في تموز وتبقى قوته سبع سنين حار يابس في الثالثة أو الثانية أبلغ منافعه إزالة السعال المزمن والطحال وباقيها كلكمافيطوس وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيراء وشربته اثنان وبدله اسقولوقندريون أو غافت أو سليخة (كمون) يسمى السنوت وباليونانية كرمينون والفارسية زيرة وهو إما أسود وهو الكرماني ويسمى الباسيلقون يعنى الدواء الملوكي أو فارسي وهو الأصفر أو كمون العادة وهو الأبيض وكله إما بستاني يزرع أو برى ينبت بنفسه وهو كالرازيانج لكنه أقصر وورقه مستدير وبزره في أكاليل كالشبت، وأجود الكل برى الكرماني فبستانيه فبرى الفارسي فبستانيه، وأردؤه البستاني الأبيض ويغش بالكراويا ويعرف بطيب رائحته واستطالة حبه وتبقى قوته سبع سنين وهو حار يابس الجيد في آخر الثالثة والأبيض في الأولى قوى التلطيف حتى إن اللحم المطبوخ به يلطف إلى الغاية ويحل الرياح مطلقا ولو طلاء بزيته المطبوخ فيه ويطرد البرد ويحل الأورام ويدفع السموم وسوء الهضم والتخم وعسر النفس والمغص الشديد شربا بالماء والخل واحتقانا بالزيت وأجود ما يضمد مع الباقلاء أو الشعير ويدر ما عدا الطمث فيقطعه فرزجة بالزيت ويحلل الدم المحبوس ضمادا وشهوة الطين ونحوه أكلا ويقطر في قروح العين والجرب المحكوك ومع بياض البيض يمنع الرمد الحار وصفاره البارد لصوقا وإن مزج بالصعتر وتغرغر بطبيخه سكن وجع الأسنان والنزلات مجرب ويجلو البشرة مع الغسولات وعصارته البصر والسبل والظفرة بملح والطرفة وحده. ومن خواصه:
أن المولود إذا دهن بمطبوخه لم يتولد عليه القمل وأن أكله يصفر اللون، وقد تواتر أنه ينمو إذا مشت فيه النساء وأنه يروى إذا وعد بالماء كذا قال من يزرعه وهو يضر الرئة وتصلحه الكثيراء ويبدل كل نوع منه بالآخر وبدل كله الكراويا وبزر الكراث والأبيض منه قد يسمى النبطي ومتى قيد بالحبشي فالأسود وبالأرمني فالكراويا والحلو فالانيسون وقد يراد بالأسود منه الشونيز [كمكام] هو صمغ المرو وهو الحصى لبان الجاوشير [كماشير] الجاوشير بالهندية [كندر] هو اللبان الذكر ويسمى البستج صمغ شجرة نحو ذراعين شائكة ورقها كالآس يجنى منها في شمس السرطان ولا يكون إلا بالشحر وجبال اليمن والذكر منه المستدير الصلب الضارب إلى الحمرة والأنثى الأبيض الهش وقد يؤخذ طريا ويجعل في جرار الماء ويحرك فيستدير ويسمى المدحرج وتبقى قوته نحو عشرين سنة وهو حار في الثالثة أو الثانية يابس فيها أو هو رطب يحبس الدم خصوصا قشره ويجلو القروح ويصفى الصوت وينقى البلغم خصوصا من الرأس مع المصطكي ويقطع الرائحة الكريهة
(٢٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول: 4
3 فصل في تعداد العلوم وغايتها وحال هذا العلم معها 4
4 فصل ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما الإلهام أو الفيض المنزل الخ 5
5 فصل وإذا قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب معها على أربعة أقسام 7
6 فصل ينبغي لهذه الصناعة التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح بذلها وكشف دقائقها 8
7 (الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه 9
8 فصل وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة 13
9 فصل ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم 15
10 فصل ومما يجري مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعني الصحة والمرض والحالة المتوسطة 15
11 فصل ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير كانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها الخ 16
12 فصل اعلم أن التناول أما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغناء الخ 17
13 (الباب الثاني) في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات الخ 19
14 فصل اعلم أن كل واحد من هذه المفردات والمركبات الخ 19
15 فصل وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوي والمتداوى به 20
16 الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والأحكام 30
17 (الباب الثالث) في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات والأقراباذينات 32
18 حرف الألف 33
19 حرف الباء 65
20 حرف التاء 90
21 حرف الثاء 100
22 حرف الجيم 102
23 حرف الحاء 113
24 حرف الخاء 135
25 حرف الدال 149
26 حرف الذال المعجمة 160
27 حرف الراء 164
28 حرف الزاي 172
29 جرف السين المهملة 185
30 حرف الشين 207
31 حرف الصاد 221
32 حرف الضاد المعجمة 225
33 حرف الطاء المهملة 229
34 حرف الظاء المعجمة 234
35 حرف العين المهملة 235
36 حرف الغين المعجمة 242
37 حرف الفاء 246
38 حرف القاف 253
39 حرف الكاف 265
40 حرف اللام 277
41 حرف الميم 286
42 حرف النون 326
43 حرف الهاء 334
44 حرف الواو 338
45 حرف الياء 340