الكتاب المقدس (العهد الجديد) - الكنيسة - الصفحة ٢٦٩
ألعل بولس صلب لأجلكم. أم باسم بولس اعتمدتم. 14 أشكر الله إني لم أعمد أحدا منكم إلا كريسبس وغايس 15 حتى لا يقول أحد إني عمدت باسمي. 16 وعمدت أيضا بيت استفانوس. عدا ذلك لست أعلم هل عمدت أحدا آخر. 17 لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر. لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح. 18 فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله. 19 لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء. 20 أين الحكيم. أين الكاتب. أين مباحث هذا الدهر. ألم يجهل الله حكمة هذا العالم. 21 لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله أن يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة. 22 لأن اليهود يسألون آية واليونانيين يطلبون حكمة. 23 ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة.
24 وأما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله. 25 لأن جهالة الله أحكم من الناس. وضعف الله أقوى من الناس 26 فانظروا دعوتكم أيها الإخوة أن ليس كثيرون حكماء حسب الجسد ليس كثيرون أقوياء ليس كثيرون شرفاء 27 بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء. واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء. 28 واختار الله أدنياء العالم والمزدري وغير الموجود ليبطل الموجود 29 لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه. 30 ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبرا وقداسة وفداء. 31 حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب الأصحاح الثاني 1 وأنا لما أتيت إليكم أيها الإخوة أتيت ليس بسمو الكلام أو الحكمة مناديا لكم بشهادة الله. 2 لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوبا. 3 وأنا كنت عندكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة. 4 وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع بل ببرهان الروح والقوة 5 لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله
(٢٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 ... » »»
الفهرست