المسند الصحيح - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٢١٢
(574) أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا خالد بن مخلد القطواني، قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم، فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: " أخبرني جبريل إن هذا يقتل بأرض العراق للحسين " فقلت لجبريل: " أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها ".
" المستدرك " للحاكم (4 / 398) هذا حديث صحيح.
وفي رواية بإسناد آخر عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندنا ذات ليلة فغاب عنا طويلا، ثم جاءنا وهو أشعث أغبر ويده مضمومة، فقلت: يا رسول الله: ما لي أراك شعثا مغبرا؟ فقال:
" أسري بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق يقال له: كربلاء فأريت فيه مصرع الحسين ابني وجماعة من ولدي وأهل بيتي، فلم أزل القط دماءهم فها هي في يدي " وبسطها إلي فقال: " خذيها واحتفظي بها " فأخذتها فإذا هي شبه تراب أحمر فوضعته في قارورة وسددت رأسها واحتفظت به، فلما خرج الحسين عليه السلام من مكة متوجها نحو العراق، كنت أخرج تلك القارورة في كل يوم وليلة فأشمها وأنظر إليها ثم أبكي لمصابه، فلما كان في اليوم العاشر من المحرم - وهو اليوم الذي قتل فيه عليه السلام - أخرجتها في أول النهار وهي بحالها، ثم عدت إليها آخر النهار فإذا هي دم عبيط، فصحت في بيتي وبكيت وكظمت غيظي مخافة أن يسمع أعداؤهم بالمدينة فيسرعوا بالشماتة، فلم أزل حافظة للوقت حتى جاء الناعي ينعاه فحقق ما رأيت.
" الإرشاد " للشيخ المفيد (2 / 130) (575) حدثنا عبد الله بن الجارود النيسابوري، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن عباد بن إسحاق، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خائر النفس، فاضطجع فرقد، فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلبها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال:
" أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق لحسين، فقلت لجبريل: " أرني تربة الأرض التي يقتل فيها فهذه ترتبها ".
صحيح بشواهده " المعجم الكبير " (23 / 308) ح (698).
(٢١٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 1 - مسند الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، 1
2 2 - مسند الامام حسين بن علي عليه السلام، 28
3 3 - مسند انس بن الحارث رضوان الله عليه، 29
4 4 - مسند سلمان الفارسي رضوان الله عليه 30
5 5 - مسند أبو ذر الغفاري رضوان الله عليه 33
6 6 - مسند عمار بن ياسر رضوان الله عليه 37
7 7 - مسند عبد الله بن عباس رضوان الله عليه 38
8 8 - مسند حذيفة بن اليمان رضوان الله عليه 76
9 9 - مسند جابر بن عبد الله رضوان الله عليه 83
10 10 - مسند عامر بن واثلة (أبو الطفيل) رضوان الله عليه 98
11 11 - مسند خزيمة بن ثابت رضوان الله عليه 99
12 12 - مسند أبو الحمراء رضوان الله عليه 100
13 13 - مسند معاذ بن جبل 103
14 14 - مسند شداد بن الهاد 104
15 15 - مسند يعلى بن مرة 107
16 16 - مسند عمرو بن شاش 108
17 17 - مسند حذيفة بن أسيد 109
18 18 - مسند جابر بن سمرة 110
19 19 - مسند كعب بن عجزة 116
20 20 - مسند أبو مسعود 117
21 21 - مسند مالك بن الحويرث 118
22 22 - مسند عبد الله بن عكيم 119
23 23 - مسند قيس بن سعد 120
24 24 - مسند وهب بن حمزة 121
25 25 - مسند جبير بن مطعم 122
26 26 - مسند سفينة 125
27 27 - مسند أبو سعيد الخدري 126
28 28 - مسند زيد بن ثابت 134
29 29 - مسند عمران بن حصين 137
30 30 - مسند زيد بن أرقم 147
31 31 - مسند أنس بن مالك 163
32 32 - مسند أبو موسى الأشعري 174
33 33 - مسند أبو بكر بن أبي قحافة 174
34 34 - مسند عمر بن الخطاب 185
35 35 - مسند عثمان بن عفان 192
36 36 - مسند عبد الرحمن بن عوف 195
37 37 - مسند أبو عبيدة بن الجراح 196
38 38 - مسند سعد بن أبي وقاص 197
39 (باب النساء) 39 - مسند أم سلمة سلام الله عليها زوج النبي 199
40 40 - مسند عائشة بنت أبي بكر 215
41 41 - مسند أسماء بنت عميس 226
42 42 - مسند أسماء بنت أبي بكر 227