ترجمة الإمام الحسن (ع) - من طبقات ابن سعد - الصفحة ١٣
بخطه في دفتر كبير سماه ثمرات الأسفار كما كان قد فعل ذلك في عام 1380 في رحلته إلى الهند.
واتبعت أثره رحمه الله في أسفاري إلى تركيا وسوريا وغيرهما، فكنت أقضي وقتي في المكتبات أقرأ المخطوطات وأنتقي منها وأسجل منتخباتي في دفاتر سميتها نتائج الأسفار.
وحاصل الكلام أنه تجمع من ذلك كله مواد كثيرة لم تتهيأ من قبل وقد طبع مؤخرا من التراث الشئ مما كنا نعده مفقودا، فعزمت على مقارنة ما يخص منه بحديث الغدير مع الجزء الأول من كتاب الغدير فكلما وجدت من صحابي أو تابعي، أو أحد ممن بعدهما من طبقات الرواة من العلماء مما لم أجده في الغدير كتبته على وفق نهج شيخنا رحمه الله من: ترجمة موجزة، وتوثيق، وغير ذلك ورتبته حسب الوفيات، وسميته: على ضفاف الغدير ولما يكمل بعد، وفق الله لإتمامه، ويسر ذلك بعونه وتوفيقه.
مشايخي في الرواية:
لي الإجازة في رواية أحاديث نبينا صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرة من عترته صلوات الله عليهم، عن ثلاثة من كبار مشايخي قدس الله أسرارهم، وهم:
1 - شيخ مشايخ العصر كبير الباحثين والمفهرسين حجة التاريخ محيي آثار السلف مثال الورع والصلاح الشيخ آقا بزرگ الطهراني رحمه الله (1292 - 1389).
2 - المحقق الورع والتقي سيد فقهاء عصره آية الله العظمى السيد عبد الهادي الحسيني الشيرازي رحمه الله (1305 - 1382) ى.
3 - أستاذ الفقهاء مربي المجتهدين علم التحقيق، مرجع الطائفة وزعيمها السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي رحمه الله (1317 - ى 1413).
(١٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 7 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 ... » »»