لسان العرب - ابن منظور - ج ٨ - الصفحة ٤٤١
وإن تري كفك نفع، شفيتها بالنفث أو بالمرغ أراد أي إصفاغ فلم يمكنه. ويقال: قمحت الشئ وصفغته أصفغه صفغا، قال أبو منصور: هذا حرف صحيح رواه عمرو بن كركرة وهو ثقة، قال: والرفع تبن الذرة، والرفع أسفل الوادي، والنفغ التنفط، والمرغ الريق. * صقغ: الصقغ: لغة في الصقع، وقد تقدم، قال:
قبحت من سالفة ومن صدغ، كأنها كشية ضب في صقغ (* راجع هذا البيت في فصل السين سقغ وفصل الصاد صدغ.) هكذا رواية يونس عن أبي عمرو، وقال له أبو عمرو: لولا ذلك لم أروهما، كأنه آنس من يونس توحشا من هذا.
* صلغ: الصلغة: السفينة الكبيرة. والصلوغ في ذوات الأظلاف مثل السلوغ. وصلغت الشاة والبقرة تصلغ صلوغا وسلغت، وهي صالغ، بغير هاء: تمت أسنانها، وهي تصلغ بالخامس والسادس، وزعم سيبويه أن الأصل السين، والصاد مضارعة لمكان الغين. وغنم صلغ: سوالغ، قال رؤبة:
والحرب شهباء الكباش الصلغ الكباش: الأبطال. والصالغ: كالقارح من الخيل. قال أبو عبيد:
ليس بعد الصالغ في الظلف سن، وقد تقدم ترتيب الأسنان في ترجمة سلغ. أبو زيد: الشاة تصلغ في السنة السادسة، وقال الأصمعي:
صالغ بالصاد، قال: وتصلغ الشاة في السنة الخامسة، وكذلك البقرة، قال:
وليس بعد الصلوغ سن. ابن الأعرابي: المعزى سلغ وصلغ وسوالغ وصوالغ لتمام خمس سنين. وفي الحديث: عليهم فيه الصالغ والقارح، قال: هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهى سنه، وذلك في السنة السادسة، ويقال بالسين.
* صمغ: الصمغ: واحد صموغ الأشجار. ابن سيده: الصمغ والصمغ شئ ينضحه الشجر ويسيل منها، واحدته صمغة وصمغة، وكسر أبو حنيفة الصمغة أو الصمغة على صموغ فقال: ومن الصموغ المقل، قال:
وهذا ليس معروفا، وأنواع الصمغ كثيرة، وأما الذي يقال له الصمغ العربي فصمغ الطلح. وفي حديث ابن عباس في اليتيم إذا كان مجدورا: كأنه صمغة، يريد حين يبيض الجدري على يديه فيصير كالصمغ. وفي حديث الحجاج: لأقلعنك قلع الصمغة أي لأستأصلنك، والصمغ إذا قلع انقلع كله من الشجرة ولم يبق له أثر، وربما أخذ معه بعض لحائها. وفي المثل: تركته على مثل مقرف الصمغة، وذلك إذا لم يترك له شيئا لأنها تقتلع من شجرتها حتى لا تبقى علقة.
وحبر مصمغ أي متخذ منه. قال الجوهري: وهذا الحرف لا أدري ممن سمعته. والصمغان: ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين. والصمغتان والصامغان والصماغان: جانبا الفم، وقيل: هما مؤخر الفم، وقيل: هما مجتمع الريق من الشفتين الذي يمسحه الإنسان، وفي التهذيب: مجتمع الريق في جانب الشفة، ويسميهما العامة الصوارين. وفي حديث بعض القرشيين:
حتى عرقت وزبب صماغاك أي طلع زبدهما. وفي حديث علي، عليه السلام: نظفوا الصماغين فإنهما مقعدا الملكين، وهذا حض على السواك، قال الراجز:
(٤٤١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف العين فصل الألف 3
2 فصل الباء 4
3 فصل التاء 27
4 فصل الثاء 39
5 فصل الجيم 40
6 فصل الحاء 62
7 فصل الخاء 62
8 فصل الدال المهملة 81
9 فصل الذال المعجمة 93
10 فصل الراء 99
11 فصل الزاي 140
12 فصل السين المهملة 145
13 فصل الشين المعجمة 171
14 فصل الصاد المهملة 192
15 فصل الضاد المعجمة 216
16 فصل الطاء المهملة 232
17 فصل الظاء المعجمة 243
18 فصل العين المهملة 245
19 فصل الفاء 245
20 فصل القاف 258
21 فصل الكاف 305
22 فصل اللام 317
23 فصل الميم 328
24 فصل النون 345
25 فصل الهاء 365
26 فصل الواو 379
27 فصل الياء 412
28 حرف الغين فصل الألف 417
29 فصل الباء الموحدة 417
30 فصل التاء المثناة 422
31 فصل التاء المثلثة 423
32 فصل الدال المهملة 424
33 فصل الذال المعجمة 425
34 فصل الراء المهملة 426
35 فصل الزاي 431
36 فصل السين المهملة 432
37 فصل الشين المعجمة 436
38 فصل الصاد المهملة 437
39 فصل الضاد المعجمة 443
40 فصل الطاء المهملة 443
41 فصل الظاء المعجمة 444
42 فصل الغين المعجمة 444
43 فصل الفاء 444
44 فصل اللام 448
45 فصل الميم 449
46 فصل النون 452
47 فصل الهاء 457
48 فصل الواو 458