من أخلاق الإمام الحسين (ع) - عبد العظيم المهتدي البحراني - الصفحة ٩
مجتمعنا المعاصر، وجئت أيضا ببعض التعليقات الرائعة التي عثرت عليها في الكتب المعتمدة مع ذكر قائلها أو مصدرها تثمينا لجهود الآخرين - جزاهم الله خيرا -. وجعلت كل نص تحت عنوان أخلاقي أو أكثر حسب محتوى النص. ورتبته على فصلين.. الفصل الأول: في أخلاقيات إسلامية عامة وتعريف بالشخصية الحسينية الفذة. والفصل الثاني: في أخلاقيات الحسين التطبيقية ودروسنا المستفادة.
هذا وكان لعكوفي على تجميع وتأليف وتنقيح هذا الكتاب سيما مراجعته لتصحيح الأغلاط المطبعية حدود عام واحد توسطته أعمال كثيرة ومتباينة الأبعاد، وهي - كما تعلم أخي القارئ - تترك أثرها على تمامية الإنتاج وكماليته المنشودة، علما إنني بذلت فيه تمام وسعي لتفادي كل أنواع النقص، والنقص في ذات البشر ذاتيته إلا ما عصم ربي.
قال الإمام الحسين (عليه السلام): " لو أن العالم كل ما قال أحسن وأصاب لأوشك أن يجن من العجب، وإنما العالم من يكثر صوابه " (1).
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
اللهم أحينا حياة محمد وآل محمد وأمتنا ممات محمد وآل محمد.
مدينة قم المشرفة (18 / ذي الحجة / 1421 ه‍) ذكرى عيد الغدير السعيد ملتمس دعاء الصالحين: عبد العظيم المهتدي البحراني

١ - إحقاق الحق 11: 59.
(٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 4 5 6 7 8 9 11 13 14 15 16 ... » »»