فضائل المدينة - ابن إبراهيم الجندي - الصفحة ٥
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين شرف الله البلد الحرام بمولده، وجعل المدينة المنورة دارا لهجرته ونصرته، ومسجدها ثاني المساجد التي تشد الرحال إليه، فيه الروضة المطهرة التي هي من رياض الجنة.
المدينة المنورة معقل الإسلام والمسلمين، وفيها شع النور المحمدي، ومنها انتشرت دعوة الله في جميع أنحاء المعمورة، فكان لها فخر نصرة النبي ونشر دينه.
إن للمدينة المنورة وحرمها حرمتهما، وللمكان الذي ضم الجسد الشريف الطاهر وجسدي خليفتيه الراشدين منزلته السامية الرفيعة.
وتاريخ المسجد النبوي تاريخ حافل بالمكرمات، في كل بقعة منه كان للنبي صلى الله عليه وآله أثر فيه، فيه المنبر والروضة والمحراب والأسطوانات حيث كان الرسول عليه الصلاة والسلام يستقبل الوفود ويخطط للمعارك ويعلم الناس أحكام دينهم.
لا شك أن الحديث عن المدينة وفضائلها، وعن جبل أحد وفضله، ومسجد قبا وغيره وما ضمت من آثار نبوية مما تسابق إليه العلماء وتحدثوا به، سواء بذكر فضائلها أم تاريخها أم أحوالها. وذلك من خلال الأحاديث النبوية
(٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 3 4 5 6 7 8 9 10 15 17 ... » »»
الفهرست