معجم المطبوعات العربية - اليان سركيس - ج ١ - الصفحة ٦١
الهواري المالكي الأعمى النحوي قرأ القرآن والفقه والحديث في بلاده. ثم رحل إلى الديار المصرية صحبة أحمد بن يوسف الرعيني وهذان هما المشهوران بالأعمى والبصير. فكان ابن جابر يؤلف وينظم والرعيني يكتب ولم يزالا على هكذا طول عمرهما. وكانت وفاة ابن جابر بالبيرة (من أعمال حلب) ومن تصانيفه شرح الألفية لابن مالك ونظم كفاية المتحفظ والحلة السيرا في مدح خير الورى وغير ذلك قصيدة في مدح النبي طبعت في كتاب سبيل الرشاد إلى نفع العباد للشيخ احمد عبد المنعم الشهير بالدمنهوري (مصر 1305) ابن جابر الحراني المنجم * البتاني ابن الجارود أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري المنتقى من السنن المسندة عن سيدنا المصطفى (حديث) حيدر آباد 1315 ص 504 ابن جبير (540 - 614) (.) أبو الحسن محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي البلنسي سمع من أبيه بشاطبة وعني الأدب فبلغ الغاية فيه وتقدم في صناعة القريض والكتابة. خرج من غرناطة في رحلته الأولى سنة 578 ووصل إلى الإسكندرية بعد ثلاثين يوما ورحل إلى الشام والعراق والجزيرة وغيرها ثم عاد إلى الأندلس سنة 581 وذكر في هذه الرحلة ما شاهده من الآثار ووصف حال مصر في زمن السلطان صلاح الدين الأيوبي والمسجد الأقصى والجامع الأموي والساعة العجيبة التي كانت فيه وانتقد كثيرا من الأحوال. والثانية رحلها بعد فتح بيت المقدس على يد صلاح الدين تبدؤ سنة 585

(.) ترجمته في كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة وفي تاريخ المقريزي وفي نفح الطيب للمقري وهي منقولة على علاتها في مقدمة رحلته المطبوعة
(٦١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 ... » »»