لسان الميزان - ابن حجر - ج ٥ - الصفحة ٩١
باق في الرق وتكلموا فيه بكل قبيح وأسجل أبو عثمان على نفسه بتفسيقه فاستتر في منزله إلى أن ورد عليه العهد في زمن الراضي للقضاء وعدل عدولا ووقف عن آخرين وامتنع من الحضور عنده آخرون وكانت أموره مستقيمة وكان يعطي القضاء حقه وله عمل أبو عمر الكندي كتاب الجوالي وكانت ولايته الأولى سنتين ثم عزل لواقع بينه وبين ابن حزام ثم أعيد بعد ثلاث سنين ولم يتخلف عنه في هذه الولاية أحد من الشهود واعتذروا عن ذلك بان قالوا ما رأينا منه في ولايته الأولى الا خيرا وسلم له أبو بكر بن الحداد في الولاية الأولى أمر القضاء من الماوراي فكانت ولايته الثانية سنة وشهرين وولي أيضا ولاية ثالثة سنة ومات في شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة * وكان قد سمع كتب أبي عبيد وكتب مصعب الزبيري من علي بن عبد العزيز ومن عبد الله بن أبي مريم كتب الفريابي * روى عنه أبو يونس وأبو الخير الرازي والد تمام وغيرهما * 297 (محمد) بن بركة بن ذاعر * شيخ محدث حلبي * حدث عن محمد بن عوف الطائي ونحوه * ضعفه الدارقطني انتهى * ووصفه الصوري وابن مأكولا وغيرهما بالحفظ وسموا جده الحكم بن ابن إبراهيم بن الرواح اليحصبي السيرهي ونسبوه وذكروا في الرواة عنه عمر بن خرزاذ وهو من شيوخه وأبو بكر ابن أبي الحدير وأبو سليمان بن زبر وأبو أحمد بن عدي والحاكم أبو أحمد وغيرهم * قال الحاكم أبو أحمد في الكنى كان حسن الحفظ واصله من مسرس وكان يقدم حلب أحيانا * مات سنة سبع وعشرين وثلاث مائه * 298 (محمد) بن أبي البركات بن محمد بن أبي القاسم الحراني الصفار * من شيوخ ابن النجار قال فيه كان غير مرضي الطريقة ولا محمود السيرة * سمع من أبى الفرج ابن حمد بن * و مات سنة عشر وست مائة *
(٩١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 ... » »»