تعليقة على منهج المقال - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٦٧
أبو عبد الله كتاب النوادر ومن أصحابنا من عدة من الأصول أخبرنا به أحمد بن موسى قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال أخبرنا أحمد بن سعيد الحسين ست هكذا وجدت في ست أحمد بن الحسن بن سعيد.
قوله في أحمد بن حمزة وعن الشهيد اه فيه ما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح ولعله ينبه التأمل فيما ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل فتأمل.
قوله في أحمد بن حمزة بن بزيع هذا لا يقتضى مدحا اه فيه ايماء إلى الجلالة وقربة إلى الدبن بعد اقترانه إلى محمد بن إسماعيل كما ترى فتأمل أحمد بن حمزة بن عمران القمي سيجئ في عمران بن عبد الله ما يشير إلى كونه معتمدا.
أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي ذكره الصدوق مترضيا وكناه بأبي العباس.
قوله أحمد بن داود بن سعيد وفي صه اه قال في المعراج ذكره صه في القسم الأول مع انه لم يعد له أحمد من الأصحاب مع انه كان عاميا وتاريخ رجوعه غير معلوم وكذا تاريخ الرواية و هذا يقتضى الترك وادخال روايته في الضعف أقول الجواب عن الاول ظهر مما ذكرناه في صدر الكتاب وعن الثاني ان هذا القسم ليس موضوعا لمن يقبل جمع رواياته من اول عمره إلى اخره كيف وكثير منهم ليسوا كل بل جميع منهم لا تأمل لاحد حتى المعترض في وثاقته وجلالته مثل ابن أبي نصر وعبد الله بن الغيرة ونظائرهما مع انه يرد فيهم ما ذكر على الظاهر ان رواياته المختصة بمذهبنا صادرة عنه حال الاستقامة مع انه يمكن ان يظهر ذلك من نفس روايته والأمور الخارجة والمعتبر عنه حال الاستقامة مع انه يمكن ان يظهر ذلك من نفس روايته والأمور الخارجة و المعتبر عند الكل بل وعنده أيضا في أمثال المقام الظن وقد مر في صدر الكتاب على ان هذا القسم ليس مختصا بالامامية كما هو ظ وأشرنا في ذلك المقام أيضا على ان قولهم ثقة لا يقتضى الوثاقة من أوله إلى أخره بل هو خلاف الظاهر فيرد ما ذكرت في جميع الثقات والجواب الجواب فتأمل.
قوله أحمد بن رباح اه أقول في رواية الطاطري عنه اشعار بوثاقته وفي رواية الجماعة عنه اشعار بالاعتماد به وكذا في روايته عن الجماعة والكل مر الإشارة اليه في الفائدة الثالثة.
قوله في أحمد بن زياد ثقة فاضلا اه ذكره الصدوق كذلك في كمال الدين زايدا عليه رحمة الله ورضوانه عليه وأيضا هو ره قل أكثر من الرواية عنه ومر في إبراهيم بن جاء ذكره مترضيا عن ست أيضا.
(٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 ... » »»