شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ١ - الصفحة ١٠٧
قال: وكنت أسمع عليا كثيرا ما يقول: إن ما بين أضلاعي هذه لعلم كثير (1).
هذا لفظ [محمد بن سليمان] بن فارس.
ورواه جماعة عن شريك بن عبد الله النخعي قاضي الكوفة (2).
وأخرجه أبو عيسى الحافظ الترمذي في جامعه (3) وله طرق عن أمير المؤمنين.

(١) هذا هو الصواب، وفي النسخة: " هذا العلم كثير ".
ثم إن حديث " أنا مدنية العلم " برواية أمير المؤمنين عليه السلام يجئ بسند آخر، في الحديث الأول من تفسير الآية (٤٣) من سورة النحل: (١٦) الآتي تحت الرقم: (٤٥٩) في ص ٣٣٤.
وأيضا رواه المصنف بسند آخر في الحديث: (١٠٠٢٠) في تفسير الآية: (١٢) من سورة الحاقة الآتي في ج ٢ ص ٢٧٢ ط.
ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث: (٩٩١) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٤٦٤ ط ٢ قال:
أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، وأبو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان أنبأنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس،، أنبأنا أبو لبيد محمد ابن إدريس، أنبأنا سويد بن سعيد، أنبأنا شريك:
عن سلمة بن كهيل عن الصنابجي عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت باب المدينة.
ورواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من كتاب معرفة الصحابة الورق ٢٢ / ب /: قال:
حدثنا أبو بكر بن خلاد وفاروق الخطابي قالا: حدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا محمد بن عمر بن الرومي حدثنا شريك، عن سلمة بن كهيل [عن] الصنابجي عن علي قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
(٢) وشريك بن عبد الله هذا من رجال صحاح أهل السنة مترجم في تهذيب التهذيب: ٤ ص ٣٣٣.
(٣) رواه في الحديث: (١٢) من باب مناقب علي من كتاب المناقب تحت الرقم: (3712) من سننه ج 5 ص 632 قال:
حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا محمد بن عمر الرومي حدثنا شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة، عن الصنابجي:
(١٠٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 ... » »»