معاني القرآن - النحاس - ج ٦ - الصفحة ٣٣٦
ويجوز أن يكون المعنى: أفنضرب عنكم الذكر صافحين، كما يقال: جاء فلان مشيا.
ومعنى صفحت عنه: أعرضت عنه أي وليته صفحة عنقي، قال الشاعر:
صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة * فمن مل منها ذلك الوصل ملت 5 - ثم قال جل وعز: (أن كنتم قوما مسرفين) (آية 5).
قال قتادة: أي مشركين.
قال أبو جعفر: المعنى لأن كنتم، إذا فتحت (أن) وبذلك قرأ الحسن، وأبو عمرو، وابن كثير.
وقرأ أهل المدينة، وأهل الكوفة بالكسر، وهو عند قوم من
(٣٣٦)
مفاتيح البحث: مدينة الكوفة (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 329 331 333 334 335 336 337 338 339 340 341 ... » »»