رفع المنارة - محمود سعيد ممدوح - الصفحة ٢٧٣
والمحاملي والساجي كما في الميزان، وعلقه ابن عبد البر في الاستذكار.
ورواه البخاري في تاريخه فقال:
ميمون بن سوار العبدي عن هارون أبي قزعة عن رجل من ولد حاطب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مات في أحد الحرمين... ".
قلت وبالله استعنت: خالد بن أبي خالد هو خالد بن طهمان، فإنه يروي عن طبقة الشعبي وهو كوفي مثله، ويروي عنه وكيع وليس هو خالد بن أبي خلدة كما ادعى ابن عبد الهادي في " الصارم المنكى " (ص 151)، وخالد بن طهمان صدوق وكان قد اختلط، لكن تابعه ابن عون، ويقال أبو عون وهو هو فإنه عبد الله بن عون البصري وكنيته أبو عون وهو ثقة ثبت، فصح بذلك السند إلى عامر بن شراحيل الشعبي بل إلى هارون بن أبي قزعة لأن الشعبي حافظ ثقة لا يسئل عن مثله.
وأغرب ابن عبد الهادي وتشدد جدا وهول فقال:
وأما ما وقع من الزيادة في الإسناد عن وكيع عن خالد بن أبي خالد وأبي عون أو ابن عون عن الشعبي أو بإسقاط الشعبي (1)، فإنها زيادة منكرة غير محفوظة، وليس للشعبي مدخل في إسناد هذا الحديث... ثم قال: والحاصل أن ذكر هذه الزيادة المظلمة في الإسناد لم تزد الحديث فقط بل لم تزده إلا ضعفا واضطرابا (الصارم المنكى ص 151).

(1) رجح السبكي في " شفاء السقام " رواية: إثبات الشعبي وهو الصواب (ص 33).
(٢٧٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مسألتي التوسل والزيارة من المسائل التي شغلت الناس كثيرا 5
2 الإشارة لإحدى رسائل المتشددين التي تهاجم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى 6
3 المقصود من هذا التصنيف 7
4 كلمة عن كتاب الصارم المنكي، وبيان حال صاحبه وتشدده وميله للتجسيم، وثناء الذهبي على الامام تقي الدين السبكي 8
5 المقدمة الأولى في الكلام على التوسل 13
6 التوسل في اللغة، والإشارة إلى خطأ من قال: إن التوسل هو اتخاذ واسطة بين العبد وربه 13
7 - قال بالتوسل السلف، ومنهم الإمام أحمد بن حنبل كما نقل ابن تيمية ذلك عنهم 14
8 - قصر ابن تيمية التوسل على دعاء الحي فقط ومناقشته في دعواه 16
9 - متن حديث الأعمى يدل على التوسل بالذوات وهو ما صرح به عدد من الحفاظ وغيرهم 16
10 - إيراد ابن تيمية إشكالا على حديث الأعمى ورد إشكاله بإلزام خطير 20
11 - الألباني يقول بجواز التوسل ويقصره على النبي (ص) وبيان خطئه في القصر 22
12 دفع اعتراضات ابن تيمية على حديث توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما 23
13 - فهم الصحابة أن توسل عمر بالعباس كان توسلا بذاته وبدعائه معا 27
14 - الصحابة توسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، منهم ابن عمر وبلال بن الحارث المزني، ودفع اعتراض للمعلق على فتح الباري 28
15 - توسل ابن عمر بالنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ودفع اعتراض واه عليه 30
16 - كلمة ضافية للعلامة محمد بن علي الشوكاني في جواز التوسل بالأنبياء والصالحين والرد على شبه المنكرين 32
17 - خطأ ابن تيمية في النقل عن العز بن عبد السلام. ت 34
18 - إرجاع الآلوسي للتوسل بالجاه إلى التوسل بالعمل وقوله بالجواز 36
19 - التوسل ليس من مباحث الإعتقاد 37
20 - توجيه نظر القارئ إلى بعض الرسائل التي تثير الخلاف والفرقة والشقاق بين المسلمين 42
21 - رسالة " وقفات مع كتاب للدعاة فقط " وتعديه على الامام الشهيد حسن البنا 42
22 - تناقض صالح الفوزان وتعصبه 43
23 - رسالة لأبي بكر الجزائري يكفر فيها قسطا وافرا من المسلمين 47
24 - مغالطة لمحمد بن صالح العثيمين وردها 48
25 المقدمة الثانية في الكلام على الزيادة 51
26 - نصوص بعض الأئمة الفقهاء في استحباب زيارة القبر الشريف 51
27 - الدليل من الكتاب على استحباب الزيارة، وبيان أن آية " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم... " الآية عامة لا تقتصر على حال الحياة 57
28 - تحريف لمتعصب في نص كتاب الأذكار للامام النووي. ت 58
29 - إيراد ابن عبد الهادي على الاستدلال بالآية المذكورة والرد عليه 59
30 - اعتراض محمد بن صالح العثيمين على الاستدلال بالآية وبيان خطئه والرد عليه 61
31 الدليل من السنة على استحباب الزيارة 67
32 القسم الأول في الأحاديث الواردة على مطلق الأمر بزيارة القبور 67
33 لفظ الزيارة يقتضى الإنتقال وهو يكون بسفر وبغير سفر 68
34 فائدة عن الحافظين العراقي وابن رجب الحنبلي في استحباب شد الرحل لزيارة إبراهيم الخليل عليه السلام. 69
35 القسم الثاني في الأحاديث الدالة على استحباب زيارة القبر النبوي الشريف 70
36 الاستدلال بالإجماع على استحباب زيارة القبر النبوي الشريف 71
37 - حديث (لا تشد الرحال) لا يدل على منع سفر الزيارة 73
38 - منع ابن تيمية السفر لزيارة القبر النبوي الشريف وحكم العلماء على قوله بالبشاعة، وتعليق على المعلق على فتح الباري 74
39 معنى حديث لا تشد الرحال 75
40 - الوجه الأول 76
41 - إيقاظ 78
42 - الوجه الثاني 79
43 - إيقاظ 81
44 - الوجه الثالث 82
45 تخريج أحاديث التوسل 87
46 1 - (حديث) الاستسقاء برسول الله صلى الله عليه وسلم المخرج في صحيح البخاري 89
47 2 - (حديث) إستسقاء عمر بالعباس رضي الله عنهما. 91
48 - استسقى عمر بالعباس رضي الله عنهما لمكانته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقوية الأثر الوارد في ذلك خلافا لألباني 92
49 3 - (حديث) الأعمى 93
50 - تصحيح زيادة موقوفة في حديث الأعمى والرد على من ضعف هذه الزيادة الموقوفة 97
51 - الدفاع عن شبيب بن سعيد الحبطي، الرد على الألباني ومن شايعه 99
52 - الألباني يخطئ في الرجال لأنه لا يرجع للأصول ويكتفي بكتاب واحد فقط ليعرف به حال الراوي 101
53 - الرد على دعوى الألباني مخالفة شبيب بن سعيد الحبطي للثقات ثم دعواه الإختلاف عليه 108
54 - تصحيح زيادة حماد بن سلمة في حديث الأعمى 112
55 - الألباني يرد زيادة حماد بن سلمة في حديث الأعمى ثم يقبلها في مكان آخر لأنها تخالف هواه 114
56 4 - (حديث) دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أسد وفيه توسل بحق الأنبياء وهو حديث حسن 114
57 - تفصيل القول في قبول حديث روح بن صلاح 115
58 - ادعاء الألباني وجود جرح مفسر في روح بن صلاح ثم تناقضه وحكمه على نفس الجرح بأنه غير مفسر في موضع آخر 116
59 - كلام مضحك للألباني في رد توثيق ابن حبان والحاكم وتعقبه وبيان الموضع الذي تساهل فيه ابن حبان 118
60 - الحاكم كان إمام زمانه في الحديث وقبول العلماء لتوثيقه، وذكر موضع التساهل المنسوب إليه، ونقل بعض ما تشدد فيه 120
61 5 - (حديث) عرض الأعمال وهو حديث - صحيح وله طرق - لشيخنا الامام المحقق السيد عبد الله بن الصديق الغماري جزء سماه] نهاية الآمال في شرح وتصحيح حديث عرض الأعمال [ 123
62 - ذكر طرق الحديث وتفصيل الكلام عليها 123
63 - تقوية العراقي الحافظ لحديث عرض الأعمال 125
64 - تضعيف الألباني لحديث عرض الأعمال بسبيل لم يسبق إليه 126
65 - تضعيف الألباني لعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الثقة المحتج به في الصحيح وتفصيل الكلام عليه ورد ما جرح به وبيان ثقته وأنه جاوز القنطرة 127
66 - الألباني يبتر نصا للحافظ ابن حجر في التقريب. ت. 130
67 - الألباني يتلاعب تلاعبا معيبا فيسكت عن تقوية مرسل صحيح مع وجود أكثر من مقولة 131
68 6 - (حديث) " اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك " وبيان أنه حديث حسن ورد ما علل به 132
69 - ذكر خمسة من كبار الحفاط حكموا على الحديث بالصحة أو بالحسن 135
70 - تفصيل الكلام على توثيق فضيل بن مرزوق وبيان أنه وإن لم يكن في أعلى درجات الصحج فحديثه لا يقل عن درجة الحسن 135
71 - ضعف الألباني هذا الحديث بأمور منها تضعيفه لفضيل بن مرزوق ثم تناقض وحسن حديثه!! 143
72 - تفصيل الكلام في عطية العوفي والإنفصال على تحسين حديثه 143
73 ذكر الجرح الذي جاء في عطية العوفي ورده على سبيل الإجمال 143
74 - جرح الأكثرون عطية العوفي بسبب روايتهم تدليسه تدليس الشيوخ وبيان أنه لم يصح عنه لاعتماده على حكاية اختلقها محمد بن السائب الكلبي الهالك، وقد تتابع بعض النقاد على اختبار رواية الكلبي التالف 145
75 - تنبه الحافظان بن رجب وأحمد ابن الصديق الغماري لهذه الرواية التالفة 147
76 - كلام متهافت للألباني ولبعض من يرددد صدى كلامه 147
77 - الرد على الألباني لقوله بسقوط عدالة عطية العوفي وإثبات عدالة عطية العوفي وإلزام المخالف بما يصعب التزامه 150
78 - (فصل) من تكلموا في عطية العوفي لتشيعه منهم الجوزجاني الناصبي، والنواصب مجروحون بالنص الصحيح 152
79 - خطأ للشيخ حماد الأنصاري في اعتباره أحد الرواة من النقاد، وعده التشيع جرحا 152
80 - رد جرح الساجي لعطية العوفي 153
81 - النص على عدالة عطية العوفي بكلام ابن سعد وقبول رواية المبتدع إذا كان ضابطا والإشارة لكتاب (فتح الملك العلى بصحة حديث باب مدينة العلم على) للحافظ أحمد بن الصديق الغماري 154
82 - السلام على آل البيت دأب المتقدمين، وذكر أمثلة على ذلك. ت 154
83 - رد من تكلم في عطية العوفي بسبب شئ أنكر عليه والكلام على ما أنكر عليه بالتفصيل 155
84 - أنكر ابن عدي على عطية العوفي حديث " وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " والصواب فيه مع عطية العوفي 157
85 - رد الجرح المبهم الذي جاء في عطية لتضافر الأئمة على توثيقه وبيان أن هذا الجرح المبهم من الجرح الخفيف الذي لا يضر 157
86 - النظر في كلام ابن عدي في عطية العوفي وتفصيل القول فيه 158
87 - (فصل) قد وثق عطية العوفي وعدله جماعة من الأئمة النقاد المعتمد قولهم في الجرح والتعديل منهم ابن سعد ورد كلام صاحب الكشف والتبيين الذي يحاول أن يلوي عنق النص لغرض عنده 159
88 - توثيق يحيى بن معين لعطية العوفي 161
89 - بيان تهافت صاحب الكشف والتبيين. ت 162
90 - ليس به بأس توثيق من ابن معين للراوي ودفع اعتراض صاحب الكشف والتبيين بأمثلة أتى بها وهى عليه دون أن يدري 164
91 - النظر في خطأ للشيخ بشير السهسواني الهندي في فهمه لكلام يحيى بن معين في عطية العوفي 167
92 - توثيق ابن شاهين وأبي بكر البزار وأبي حاتم الرازي ويحيي بن سعيد القطان وأبى عيسى الترمذي لعطية العوفي 168
93 - ذكر صاحب الكشف والتبيين أمثلة لتساهل الترمذي وهي عليه لا له والكلام عليها بالتفصيل وبيان قوة نقد الترمذي وإمامته في الحديث وأصوله 171
94 - أقوال غير محررة في عطية العوفي فلا يلتفت إليها لمخالفتها للواقع. ت 173
95 تحسين الحافظ ابن حجر لحديث عطيه العوفي وتطاول صاحب الكشف والتبيين على أمالي الأذكار التي عز مثلها من كبار الحفاظ. ت 174
96 دفع العلة الثالثة التي علل بها حديث " اللهم إني أسألك بحق السائلين " وبيان أنها علة واهية لا تؤثر في قبول الحديث 175
97 تلاعب بغيض لصاحب الكشف والتبيين وكشفه 178
98 أغرب الألباني فادعى اضطرابا في الحديث ودفع اعتراضه 179
99 للحديث شاهد لا يفرح به وذكره 179
100 - تنبيه: ذكر العلامة الكوثري متابعة لعطية العوفي والصواب أنها لحديث آخر ومتابعة الألباني لوهم الكوثري، فأخطأ الألباني بتقليده الكوثري ثم أخطأ ثانية عند الكلام على الرجل فانظره فأنه مفيد 180
101 7 - (حديث) " إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله إحبسوا " الحديث وبيان أنه حديث حسن الأسناد وقد عمل به بعض الأئمة منهم أحمد بن حنبل، وقال الطبراني: وقد جرب ذلك وحكاه النووي عن بعض شيوخه 182
102 - ذكر ثلاثة طرق يتقوى بها الحديث أحدها حسن الأسناد بمفرده 183
103 - إعلال الألباني أحد طرقه وحكمه عليه بالوقف وبيان أن الرفع هو الصواب 185
104 8 - (حديث) فيه الإستنصار بالصحابة رضي الله عنهم وهو صحيح الإسناد وفيه استحباب التوسل بذوات الصالحين 187
105 9 - (حديث) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بصعاليك المهاجرين. وهو ضعيف الإسناد 189
106 10 - (حديث) " لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن أبكوا عليه إذا وليه غير أهله " والتزام أبي أيوب الأنصاري القبر الشريف، وبيان أنه حديث حسن 190
107 - حاول الألباني تضعيف الحديث فأخطأ على الحافظ الهيثمي، وبيان منشأ خطأ الألباني ووجود متابعة للحديث لم يقف عليها 191
108 11 - (حديث) فيه توسل بحق السائلين وبيان قوته في الضعف 192
109 12 - (حديث) " إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي " وهو حديث ضعيف 194
110 13 - (حديث) توسل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبيان علته 195
111 - طريق آخر له. وهو لا يقوى الأول 199
112 14 - (حديث) في حفظ القرآن الكريم وهو شديد الضعف 201
113 15 - (أثر) فتح الكوا والتوسل بالقبر النبوي الشريف وهو حسن الإسناد 203
114 - محمد بن فضل السدوسي الملقب عارم ثقة والرد على من تكلم فيه 203
115 - عجب من الألباني إذ ينقل ما يفيد تضعيف الرجل ويكتم ما يفيد تصحيح حديثه!! ولم يكتف بذلك بل تعدى على شيخنا عبد الله الغماري وبيان أن الصواب حليف شيخنا رحمه الله تعالى 205
116 - عمرو بن مالك النكري ثقة وقد حسن له هذا الأثر المنذري والهيثمي فتعقبهما الألباني ثم تناقض ورد على نفسه ووثق عمرو بن مالك النكري في مكان آخر!! 208
117 - خطأ بعضهم بين عمرو بن مالك النكري والراسبي وانطلاء هذا الخلط على ابن تيمية فحكم على هذا الأثر بما يناسب حال الراسبي 208
118 - إثبات سماع ابن الجوزاء من عائشة رضي الله عنها 209
119 16 - (أثر) مالك الدار في إتيان الصحابي للقبر الشريف وطلب الاستسقاء واقرار عمر بن الخطاب وهو أثر صحيح الإسناد صححه من الحفاظ ابن كثير وابن حجر 210
120 ذكر ما علل به هذا الأثر 211
121 الإجابة عن تدليس الأعمش 212
122 مالك الدار راوي هذا الأثر مخضرم عدل ثقة وفوق الثقة ولنا في ذلك مسالك أربعة 213
123 المسلك الأول: مالك الدار وقول الحافظ الخليلي: تابعي قديم متفق عليه أثنى عليه التابعون 213
124 المسلك الثاني: وهو اعتماد أئمة الصحابة له وتفصيل القول في قبول رواية المستور 214
125 المسلك الثالث: مالك الدار مخضرم له إدراك وبعضهم يذكره في الصحابة فلا يسأل عن مثله 216
126 المسلك الرابع: الألباني يرد رواية مالك الدار لأنه لم يقف على توثيق التابعين له والذي نقله الخليلي، والزام الألباني بقبول روايته وبيان تناقضه وقبوله رواية من هو أقل شأنا منه 218
127 التنبيه على أخطاء وقعت للآلباني في الكلام على مالك الدار 220
128 تهافت حماد الأنصاري بقوله: كل ما سكت عنه ابن أبي حاتم فهو مجهول 221
129 - دفع علة توهمها صاحب كتاب " هذه مفاهيمنا " وأخرى مشابهة لها عنه أيضا 223
130 تخريج أحاديث الزيارة 227
131 17 - (حديث) " من زار قبري وجبت له شفاعتي) وهو حديث حسن 229
132 - الحديث إسناده حسن وقد صححه عبد الحق الأشبيلي وقد صححه أو حسنه السبكي في شفاء السقام والسيوطي وآخرون تأخروا عنه 229
133 - الكلام على ما علل به هذا الحديث والكلام عليها على سبيل الإجمال 229
134 - تفصيل الكلام في قبول حديث موسى بن هلال العبدي 231
135 - رد ما قيل فيه من جهالة وتشدد ابن عبد الهادي 231
136 - ابن عبد الهادي يسوي بين موسى بن هلال وبعض التالفين وهذا ظلم بين للرجل. ت 233
137 - أحمد لا يروي إلا عن ثقة ومن شيوخه موسى بن هلال 233
138 - موسى بن هلال حديثه مقبول حتى عند العقيلي 235
139 إثبات رواية موسى بن هلال للحديث عن عبيد الله بن عمر وعن أخيه عبد الله العمري واعتراف الألباني بذلك 236
140 - تهويل ابن عبد الهادي ونفيه رواية موسى بن هلال عن عبيد الله بن عمرو واغترار الألباني بكلامه والرد عليه مفصلا 240
141 الرد على من ادعى اضطراب موسى بن هلال العبدي 243
142 - تفرد مقبول الحديث مع عدم المخالف يلزم منه قبول روايته 244
143 موسى بن هلال لم ينفرد بالحديث بل له متابع 245
144 تقعقع ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى فأخذ يضعف المتابعة، والرد عليه 247
145 الكلام على حديثين لمسلمة بن سالم الجهني 249
146 تفصيل الكلام في عبد الله بن عمر العمري، وبيان أنه حسن الحديث، وقد وثقه عدد من الأئمة وأن حديثه مقبول في نافع خاصة وهو هنا يروى عنه وبيان تناقض ابن عبد الهادي في العمري المكبر 250
147 ذكر جرح ابن عبد الهادي للعمري المكبر 251
148 ابن حبان من المتشددين في الجرح 253
149 مستند ابن حبان في جرح عبد الله بن عمر العمرى ثلاثة أحاديث ذكرها والجواب عليها 254
150 - بيان أن أحمد بن حنبل قال عن العمري: صالح قد روى عنه الناس لا بأس به، وأن تلينه فبالنسبة لأخيه الحافظ الثقة عبيد الله فالتليين توثيق نسبي عند أهل التحقيق 255
151 - توثيق يحيى بن معين للعمري المكبر 259
152 - ابن عبد الهادي يذكر الجرح ويسكت عن التعديل، وذكر جماعة وثقوا العجلي لم يذكرهم ابن عبد الهادي منهم أحمد بن صالح المصري والعجلي وابن شاهين والخليلي وكان ابن مهدي يحدث عنه وحسن له أبو يعلي الموصلي ويعقوب بن شيبة والترمذي وابن السكن، وقال الذهبي: صدوق حسن الحديث وأقتصر على عبارات التوثيق في الكاشف وفي الديوان، وأدخله في كتابه من تكلم فيه وهو موثق، وقال السخاوي: صالح الحديث 260
153 - إذا سلمنا بتضعيف العمري فحديثه مقبول عن نافع وهو هنا يروي عنه 263
154 - ابن عبد الهادي يتشدد جدا في العمري ويضعفه ثم تراه يقوى حاله وينقل ما يفيد توثيقه في التنقيح 263
155 18 - (حديث) " من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي " وهو حديث مشبه بالحسن 264
156 الكلام في محمد بن يحيى المأربي، وخلاصته أنه لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب 264
157 - تشدد ابن عبد الهادي في المأربي 267
158 19 - (حديث) " من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة " وهو حديث شبه بالحسن أيضا 268
159 20 - (حديث) " من أتى المدينة زائرا وجبت له شفاعتي " وهو حديث ضعيف الأسناد فقط، فمن مجانبة الصواب قول ابن عبد الهادي: إنه باطل ثم تقليد الألباني له 270
160 21 - (حديث) " من زارني بعد موتى فكأنما زارني في حياتي " الحديث وهو حديث ضعيف، وذكر تشدد ابن عبد الهادي والرد على من حكم على هذا الحديث بالكذب وتقليد الألباني له 272
161 22 - (حديث) " من زار قبري - أو قال من زارني - كنت له شفيعا " الحديث وهو حديث ضعيف الإسناد فقط وعجب من ابن عبد الهادي بتكلمه في الحافظ الكبير أبي داود الطيالسي 276
162 23 - (حديث) " من حج فزار قبري بعد موتى كان كمن زارني في حياتي " وهو حديث ضعيف بل أضعف من غيره 278
163 24 - (حديث) " من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى في بيت المقدس، لم يسأله الله عما افترضه عليه " ضعفه شديد جدا وبعضهم حكم عليه بالوضع، وفي المتن نكارة 281
164 25 - (حديث) " من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني " حكم عليه ابن الجوزي بالوضع ووافقه جماعة من الحفاظ 283
165 26 - (حديث) " من زار قبري حلت له شفاعتي " وهو حديث ضعيف جدا 285
166 27 - (حديث) من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي وفي إسناده كذاب 286
167 28 - (حديث) من زارني ميتا فكأنما زارني حيا " وهو من رواية سمعان بن مهدي عن أنس وهي نسخة من النسخ الموضوعة 286
168 29 - (حديث) " رحم الله من زارني وزمام ناقته بيده " وهو مما لا أصل له 287
169 30 - (حديث) " من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة " وهو حديث موضوع ولا إسناده له 287
170 31 - (حديث) " من صلى على عند قبري سمعته، ومن صلى على نائيا أبلغته " وهو حديث جيد الإسناد كما قال الحافظ ابن حجر 288
171 - صرح ابن تيمية بصحة معنى الحديث بينما ضعفه لظنه تفرد محمد بن مروان السدى به وعدم وقوفه على الطريق التي جودها الحافظ ابن حجر 289
172 ابن عبد الهادي ذهب إلى أقصى درجات التشدد فحكم على طريق السدي التالف بأنه محفوظ والطريق الذي جوده الحافظ بأنه منكر!! 290
173 32 - (حديث) " ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه " وهو حديث حسن، وقد شغب ابن عبد الهادي على أحد رواته بما لا طائل وراءه 291
174 33 - (حديث) مجيء عيسى بن مريم عليه السلام القبر الشريف للسلام ورد النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهو حديث حسن 292
175 34 - (حديث) " لا تشد الرحال " وتخريجه من عشر طرق 292
176 - الكلام على زيادة شهر بن حوشب التي في المسند ونصها " لا تشد رحال المطي إلى مسجد.. الحديث " وتقرير قبولها ورد محاولة الألباني ردها وما أعقب ذلك من بيان ما في كلامه من نظر 295
177 - نهاية الكتاب 306