مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٦ - الصفحة ١٢٦
فقال قد قتل أصحابكم من ورائكم (1) فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على عامر بن الطفيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اكفني عامرا فكفاه الله إياه فأقبل حتى نزل بفنائه فرماه الله بالذبحة في حلقه في بيت امرأة من سلول فأقبل ينزو وهو يقول يا آل عامر غدة كغدة الجمل في بيت سلولية ترغب أن تموت في بيتها فلم يزل كذلك حتى مات في بيتها وكان أربد بن قيس أصابته صاعقة فاحترق فمات فرجع من كان معهم. رواه الطبراني وفيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف. وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا قتلوا يوم بئر معونة وكان رئيس المشركين يومئذ عامر بن الطفيل وكان هو أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اختر منى ثلاث خصال يكون لك السهل ويكون لي أهل الوبر أو أكون خليفة من بعدك أو أغزوك بغطفان ألف أسف وألف سفرا. قال فطعن في بيت امرأة من بنى فلان قال غدة كغدة البعير في بيت امرأة من بنى فلان ائتوني بفرسي فأتى به فركبه فمات وهو على ظهره فانطلق حرام أخو أم سليم ورجلان معه من بنى أمية ورجل أعرج فقال لهم كونوا قريبا منى حتى آتيهم فان أمنوني وإلا كنت قريبا منكم (2) فان قتلوني أعلمتم أصحابكم قال فأتاهم حرام فقال تؤمنوني أبلغكم رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم قالوا نعم فجعل يحدثهم وأومأ إلى رجل لهم من خلفهم فطعنه حتى أنفذه بالرمح قال الله أكبر فزت ورب الكعبة قال فقتلوهم كلهم غير الأعرج كان في رأس جبل فذكر الحديث، وفى رواية قال همام فأراه ذكر مع الأعرج آخر على الجبل قلت هو في الصحيح باختصار رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وعن كعب بن مالك قال جاء ملاعب الأسنة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهدية فعرض عليه الاسلام فأبى أن يسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني لا أقبل هدية مشرك قال فابعث إلى أهل نجد من شئت فأنا لهم جار فبعث إليهم يقوم فيهم المنذر بن عمرو وهو الذي يقال له المعنق ليموت أو أعتق عند الموت (3) فاستجاش (4) عليهم عامر بن الطفيل

(١) في الأصل (قرورانكم).
(٢) في الأصل (منى).
(٣) الذي في الإصابة وفي نزهة الألباب في الألقاب لابن حجر (المعنق ليموت) فقط.
(٤) أي طلب لهم الجيش وجمعه عليهم. وفى الأصل (فاستجاش) بالمهملة، والتصحيح من النهاية وغيرها.
(١٢٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب فيمن غلبه العدو على ماله ثم وجده، باب ما جاء في الأرض 2
2 باب تدوين العطاء 3
3 باب الرضخ للنساء، باب النفل، باب خراج الأرض 7
4 باب ما يقطع من الأراضي والمياه 7
5 باب ما جاء في الجزية 12
6 باب القتال عن أهل الذمة، باب ما ينقض عهد أهل الذمة 13
7 كتاب المغازي والسير: 14
8 باب علو الاسلام على كل دين خالفه وظهوره عليه 14
9 باب تكسير الأصنام 23
10 باب الهجرة إلى الحبشة 23
11 باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل 35
12 باب البيعة على الاسلام التي تسمى بيعة النساء 36
13 باب بيعة من لم يحتلم 40
14 باب ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب 40
15 باب قوله بعثت بين يدي الساعة بالسيف 49
16 باب فيمن شهد العقبة 50
17 باب الهجرة إلى المدينة 51
18 باب فيمن اختار الهجرة 65
19 باب علو أمره على من عاداه، باب نصره بالريح والرعب 65
20 باب الغزو في الشهر الحرام، باب في أول أمير كان في الاسلام 66
21 باب سرية حمزة رضي الله عنه 67
22 باب غزوة الأبواء، باب غزوة بدر 68
23 باب في الأسرى 85
24 باب فيمن قتل من المسلمين يوم بدر 90
25 باب فيمن قتل من المشركين يوم بدر 90
26 باب 91
27 باب فيمن حمل لواء يوم بدر 92
28 باب فضل أهل بدر 106
29 باب غزوة أحد 107
30 باب فيمن استصغر يوم أحد، باب في وقعة أحد 108
31 باب مقتل حمزة 118
32 باب منه في وقعة أحد، باب في دعائه صلى الله عليه وسلم بأحد 121
33 باب فيمن خسف به من الكفار يوم أحد، باب فيمن أحسن القتال يوم أحد 122
34 باب فيمن استشهد يوم أحد 123
35 باب تاريخ وقعة أحد 124
36 باب غزوة بنى النضير، باب غزوة بئر معونة 125
37 باب فيمن استشهد يوم بئر معونة، باب تاريخ غزوة الخندق وقريظة 130
38 باب فيمن استشهد يوم الخندق، باب تاريخ الخندق، باب عزوة المريسيع 142
39 باب غزوة ذي قرد 143
40 باب الحديبية وعمرة القضاء 144
41 باب غزوة خيبر 147
42 باب غزوة مؤتة 156
43 باب غزوة الفتح 161
44 باب غزوة حنين 178
45 باب ما جاء في غنائم هوازن وسبيهم 186
46 باب فيمن استشهد يوم حنين 189
47 باب غزوة الطائف 190
48 باب غزوة تبوك 191
49 باب السرايا والبعوث 195
50 باب قتل كعب بن الأشرف 195
51 باب قتل ابن أبى الحقيق 197
52 باب سرية عبد الله بن جحش 198
53 باب في يوم الرجيع 199
54 باب في سرية إلى أبى سفيان بن الحارث 201
55 باب في سرية إلى ابن الملوح 202
56 باب قتل خالد بن سفيان الهذلي 203
57 باب سرية إلى رعية السحيمي 205
58 باب سرية بكر بن وائل، باب في سرية إلى نجد 206
59 باب في سرية إلى بلاد طيء 207
60 باب في سرية إلى جفينة 208
61 باب في سرية إلى ضاحية مضر 208
62 باب في سراياه 209
63 باب في يوم ذي قار، باب في قتال فارس والروم وعدوانهم 211
64 باب فيمن قتل بالشام، باب في وقعة القادسية ونهاوند وغيرهما 214
65 باب فيمن قتل يوم الجسر 217
66 باب وقعة الإسكندرية، باب فتح القسطنطينية 218
67 باب قتال أهل الردة 220
68 باب فيمن استشهد يوم اليمامة 223
69 كتاب قتال أهل البغى: 225
70 باب ما جاء في الخوارج 225
71 باب منه في الخوارج 233
72 باب في ذي الثدية وأهل النهروان 234
73 باب الحكم في البغاة والخوارج وقتالهم 242
74 باب النهى عن حب الخوارج 243
75 باب القتال على التأويل، باب العصبية، باب فيمن قتل دون حقه أو أهله وماله 244
76 باب فيمن دخل دارا بغير اذن 245
77 كتاب الحدود والديات: 247
78 باب ما يقال لمن أصاب ذنبا 247
79 باب التلقين في الحد، باب درء الحد 248
80 باب النهى عن المثلة 248
81 باب النهى عن خصاء الآدميين باب الناسي والمكره 250
82 باب ما جاء في الخطأ والعمد، باب النهى عن التعذيب بالنار 250
83 باب فيمن أحدث حدثا في هذه الأمة، باب رفع القلم عن ثلاثة 251
84 باب حد البلوغ لايجاب الحد 251
85 باب في الحامل يجب عليها الحد 252
86 باب الحد يجب على الضعيف، باب يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث 252
87 باب فيمن جرد ظهر مسلم بغير حق، باب في التجريد، باب فيمن أخاف مسلما 253
88 باب اجتناب الفواحش، باب التحذير من مواقعة الحدود، باب ذم الزنا 254
89 باب زنا الجوارح 256
90 باب في أولاد الزنا 257
91 باب حرمة النساء المجاهدين 258
92 باب الحد يثبت عند الامام فيشفع فيه 258
93 باب فيمن سب نبيا أو غيره 260
94 باب فيمن كفر بعد إسلامه واستتابته 260
95 باب الاحصان، باب إقامة الحدود 263
96 باب نزول الحدود وما كان قبل ذلك 263
97 باب هل تكفر الحدود والذنوب أم لا 265
98 باب كفارات الذنوب بالقتل، باب اعتراف الزاني ورجم المحصن 266
99 باب من أتى ذات محرم، باب فيمن أتى جارية امرأته 269
100 باب في المملوك يزنى 270
101 باب فيمن درأ الحد عن امرأة استكرهت، باب فيمن وجد مع أجنبية بلحاف 270
102 باب رجم أهل الكتاب 271
103 باب في اللواط 272
104 باب في المخنثين 273
105 باب فيمن أتى بهيمة، باب ما جاء في السرقة وما لا يقطع فيه 273
106 باب فيمن يسرق بعد قطع رجليه ويديه، باب في الخلسة والنهبة، باب في حد الخمر 277
107 باب الاستنكاه، باب حد القذف وما فيه من الوعيد 279
108 باب قذف الذمي 280
109 باب في الساحر 280
110 باب فيمن جلد حدا في غير حد، باب التعزير بالكلام 281
111 باب لا تعزير على أهل المروءة، باب النهى عن إقامة الحد في المسجد 282
112 كتاب الديات: 283
113 باب المسلمون تتكافأ دماؤهم 283
114 باب لا يجنى أحد على أحد ولا يؤخذ أحد بجريرة غيره 283
115 باب في حرمة دماء المسلمين، باب فيمن حضر قتل مظلوم أو عقوبته 284
116 باب فيمن أمنه أحد على دمه فقتله 284
117 باب فيمن قتل غير قاتل وليه 285
118 باب فيمن قاتل لعصبية، باب قتل الخطأ والعمد 286
119 باب القوم يزدحمون فيقع بعضهم فيتعلق بغيره 287
120 باب في القود والقصاص وما لا قود عليه 288
121 باب القسامة والقتيل يكون بأرض قوم 290
122 باب فيمن قتل بالسم، باب لا قود إلا بالسيف، باب حسن القتل 291
123 باب الخطأ في القصاص، باب في العقل، باب فيمن أخرج شيئا من حده فأصاب شيئا 292
124 باب لا يقتل مسلم بكافر 292
125 باب وضع دماء الجاهلية 293
126 باب في القتيل يوجد في الفلاة، باب فيمن قتل معاهدا أو أخفر ذمة 293
127 باب في المحاربين، باب فيمن عض يد رجل فانتزعها فسقطت ثنية العاض 294
128 باب فيمن له عين واحدة ففقأ إحدى عيني غيره 295
129 باب فيمن كشف ستر بيت غيره فنظر إلى أهله بغير إذن ففقأ واعينه 295
130 باب ما جاء في الجراحات 295
131 باب الديات في الأعضاء وغيرها 296
132 باب باب ما جاء في العاقلة، باب في الشهر الحرام، باب العفو عن الجاني والقاتل 301
133 باب إذا عفا بعض الأولياء، باب فيما هو جبار 303
134 كتاب التفسير: 303
135 باب كيف يفسر القرآن 303
136 باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب 303
137 سورة البقرة 311
138 سورة آل عمران 324