سنن النسائي - النسائي - ج ٣ - الصفحة ١٣٨
فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكي ويقول لم تعدني هذا وأنا فيهم لم تعدني هذا ونحن نستغفرك ثم رفع رأسه وانجلت الشمس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من أيات الله عز وجل فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا إلى ذكر الله عز وجل والذي نفس محمد بيده لقد أدنيت الجنة منى حتى لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفها ولقد
(١٣٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 133 134 135 136 137 138 139 140 141 144 145 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كتاب السهو 2
2 باب التكبير إذا قام من الركعتين 2
3 باب التصفيق في الصلاة 11
4 باب ما يفعل من نسى شيئا من صلاته 33
5 باب ايجاب التشهد 40
6 باب كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 47
7 باب السجود بعد الفراغ من الصلاة 65
8 كتاب الجمعة 85
9 باب الأمر بالغسل يوم الجمعة 93
10 باب التكبير إلى الجمعة 97
11 باب الانصات للخطبة يوم الجمعة 103
12 باب كيف الخطبة 104
13 ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة 113
14 كتاب تقصير الصلاة في السفر 116
15 باب المقام الذي يقصر بمثله الصلاة 121
16 كتاب الكسوف 124
17 باب كيف صلاة الكسوف 128
18 قدر القراءة في صلاة الكسوف 146
19 كتاب الاستسقاء 154
20 كيف صلاة الاستسقاء 163
21 كتاب صلاة الخوف 167
22 كتاب صلاة العيدين 179
23 باب الزينة للعيدين 181
24 كيف الخطبة للعيدين 188
25 كتاب قيام الليل وتطوع النهار 197
26 باب الترغيب في قيام الليل 203
27 ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل 213
28 باب فضل صلاة القائم على القاعد 223
29 باب كيف صلاة الليل 227
30 باب القراءة في الوتر 243
31 باب متى يقضى من نام عن حزبه من الليل 259