الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ١١٥٠
أبيض مشرب حمرة، مندح (1) البطن، عريض الفخذين، عظيم مشاش (2) المنكبين.
بظهره شامتان: شامة على لون جلده، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله، له اسمان:
اسم يخفى، واسم يعلن، فأما الذي يخفى فأحمد، وأما الذي يعلن فمحمد.
فإذا هز رايته أضاء [لها] ما بين المشرق والمغرب، ويضع يده على رؤوس العباد، فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر (3) الحديد، وأعطاه الله قوة أربعين رجلا.
ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره، وهم يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم. (4) وقال عليه السلام: يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، وهو رجل ربعة، وحش الوجه، ضخم الهامة، بوجهه أثر جدري، إذا رأيته حسبته أعور، واسمه " عثمان " وأبوه " عنبسة " (5) وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين (6) فيستوي على منبرها. (7)

١) " مبدح " ه‍، ط. وفي نسخة من ط " مدح ". وكلها بمعنى واسع البطن وعريضها.
٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٤ / ٣٣٣: في صفته عليه السلام " جليل المشاش " أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين، والركبتين.
٣) الزبر - بفتح الباء وضمها -: قطع الحديد، واحدتها: زبرة.
٤) عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٧. ورواه في كمال الدين: ٢ / ٦٥٣ ح ١٧ باسناده إلى أبي الجارود، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، عنه الوسائل: ١١ / ٤٩٠ ح ١٩: واثبات الهداة: ٧ / ٤٠٠ ح ٣٢، والبحار: ٥١ / ٣٥ ح ٥ (وفيه رقم الحديث ٤ وأخرجه عن غيبة الطوسي، والصواب ما أثبتناه). وأورده في إعلام الورى: ٤٦٥ بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
٥) " عتبة " نسخة من ط.
٦) قال المجلسي (ره): الأرض ذات القرار الكوفة أو النجف كما فسرت به في الاخبار ٧) عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٨.
ورواه في كمال الدين: 2 / 651 ح 9 باسناده إلى عمر بن أذينة، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عنه اثبات الهداة: 7 / 397 ح 26، والبحار:
52 / 205 ح 36 وأورده في إعلام الورى: 457 بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
(١١٥٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد 971
2 فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول 972
3 فصل في وجه إعجاز القرآن 981
4 فصل في أن التعجيز هو الاعجاز 982
5 فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة 984
6 فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز 985
7 فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز 985
8 فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب 986
9 فصل في أن النظم هو المعجز 986
10 فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز 986
11 باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول 987
12 باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول 992
13 باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول 999
14 باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة 1003
15 فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول 1004
16 باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول 1010
17 الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات 1018
18 باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول 1018
19 باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان 1031
20 باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول 1034
21 باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول 1044
22 باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول: 1054
23 الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام 1062
24 فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا: 1062
25 باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا: 1095
26 باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول: 1133
27 باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول: 1148